عراقنا و أمتنا اليوم ..
تحتاج الى رجال يرون في الخضوع للأحوال والأوضاع القاهرة،
هو من شأن الضعفاء والبؤساء و قليلي الشأن ؛
الى رجال لا يعلقون عجزهم بالقضاء والقدر،
او بعبارة دائما ما يرددها الكثير من الذين اصابهم الوهن في زماننا,
بان العالم كله قد تآمر ضد عراقنا و امتنا , فما الذي يمكن ان يفعله؟!
نعم لقد تآمر العالم كله ضد عراقنا وامتنا,
وتحالفت على ذبحه وتدميره ضباع الارض و كلابها السائبة,
و قوى الطغيان والاستكبار في الارض..
ولكن هذا الامر لا يمكن له ان يكون العُذر الذي نُغلب فيه الجبن والاستكانة,
على قول الحق و السير في طريق الحق و تغيير الباطل ,, بل و محقه,
لإسترداد عراقنا وحقوقنا و حقوق امتنا..
لذلك يجب علينا ان نمضي خلف من يعلم في نفسه بانه قضاء الله الغالب,
على كل ظالم وباغي و مستكبر في الارض,
من احسن في تربية نفسه ,,
ووطنها على انه ليس من الممكن ان يرى الُظلم ويقف متفرجا ً عليه,
و من غير الممكن ان يستمر حال عراقنا وامتنا على ماهو عليه اليوم,
دون ان يكون له دور مهم في تغيير المسار الاعوج الذي يسير به عراقنا وامتنا .
