أعلان الهيدر

الثلاثاء، 10 مايو 2016

الرئيسية إسقاط المرجعيات والعمائم الشيطانية، و هدم جحورها،

إسقاط المرجعيات والعمائم الشيطانية، و هدم جحورها،

إسقاط المرجعيات والعمائم الشيطانية، و هدم جحورها،
هو الطريق لعراقٍ يسوده الحق والعدل والرقي و الحضارة،
ونور الهداية الربانية،
 بقلم :
يسٓ الكليدار الرضوي الحسيني،


ان دين الله وشريعته التي انزلها وارتضاها لعباده، قد جاءت لخدمة الأنسان وتمكينه في الارض، واقامة اسس و مبادى الاستخلاف الحق الذي قدره الله في علياءه للأنسان، ليكون خليفته في ارضه،
و لتسخير الأرض وما فيها، خدمة ً له، ليرتقي الإنسان الى اعلى مراتب الحضارة والتطور،
و وفق الحدود والضوابط التي حددها الخالق، ليصل بها الإنسان الى حقيقة الوجود، ويسلك من خلالها السبل، لمعرفة الطريق الحق الى مرضاة خالقه الملك الحق،
ولكن عندما يعمد شرذمة من ابناء الشيطان من اصحاب العمائم ابيضها واسودها، الى تحويل دين الله وشريعته الى مغارة للصوص، ومعلماً لكل دنية ورذيلة وتخلف وإنحطاط ٍ فكري وعقائدي، و يرتع فيها كل دجال و فاجر وزنديق ولص،
وقد جعلوا من انفسهم اصناماً تُعبد من دون الله، بعد ان احاطوا انفسهم بهالة من القدسية،  وجعلوا من ذواتهم ابواباً للسماء، فلا ينفذ احد، بل ليس هنالك باب وسبيل الى الله إلا عن طريقهم وبركتهم!!،
وهم في حقيقتهم ابواباً للشيطان، وعنوانا لكل رجسٍٍ وكفرٍ ودنيةْ،
وساقوا الملايين من البسطاء والمغيبين الى طريق الغواية والتخلف والخرافة والفجور والانحطاط الفكري والعقائدي والضلال المبين،
بعد سوقوه للناس على انه الشريعة الحق!
بعد ان صمت ورثة الأنبياء، وخرس ادعياء العلم بالشريعة، عن تبيان حقيقة هؤلاء الدجالين، أفراخ الشيطان واتباعه ،
وفضح كذبهم وفجورهم وانحرافهم، الفكري والعقائدي والآخلاقي والمجتمعي، وفضح كفرهم وتبعيتهم وولائهم لكل عدو قادم من خارج الحدود، وانهم اشد عداوة للشريعة السماوية الحقة،
وانهم محرفون مخادعون كاذبون، يتاجرون بالدين، وابعد الناس عن كتاب الله القرآن، ويكذبون آياته الصريحة، ويحرفون شريعة الرحمن، ويتطاولون على الله ورسوله والناس، ويزعمون انهم متبعون للنبي المصطفى العدنان، وغيرها من الأكاذيب التي روجوا من خلالها للكفر والزور والبهتان،
ومن ذلك وجب علينا جميعاً، وعلى العقلاء ان كان فيهم بقية باقية، كما يتوجب على من يريد الخير للعراق وشعوب الأمة،
ان يعمد الى إسقاط كل هذه الاصنام، وكل هذه العمائم الشيطانية، بأسودها وابيضها، كبيرها وصغيرها، ويجعلها تحت الاقدام،
وان لا يوفر احدنا جهداً في سبيل تحقيق ذلك،
فبدون ذلك لن تتحرر الأوطان، ولن يرتقي المجتمع ولا الأنسان،
فلا فلاح ولا صلاح ولا رقي ولا عمران ، ولا بناء ولا حقوق ولا عدل ، ولا خير ولا دين قويم، بوجود هذه الاصنام والشياطين جميعاً،
ان الطريق الى التحرير وإرتقاء سلم التطور والحضارة، في العراق وبقية بلدان الامة القابعة تحت ربق العبودية لأفراخ الشيطان المجوسية،
لا يكمن فقط في طرد جيوش الغزاة، بقوة السلاح او بالوسائل الاخرى الممكنة، وإستئصال اذرعها الإستخبارية، وتطهير اركان الدولة من العملاء والخونة واللصوص، ومعهم كل معاول الهدم، التي ما توقفت يوما عن هدم الدولة وتدمير المجتمع ونهب الثروات،
 وانما يكمن ايضا في تحرير شعبه من ربق العبودية للإصنام، والعبوية للعمائم الشيطانية على اختلاف الوانها واحجامها،
ابتداءا ً من الصنم الأكبر "دجال سيستان" الايراني الأعجمي، الذي لا يُعرف له اصل ولا ملة، غير انه نتاج قرعة!! هذا القابع في سراديب الخيانة والعمالة والتآمر في النجف، الخادم المستميت لمشرع وطنه الام ايران الظلامية الاجرامية،
وانتهاءً بأصغر صنم من افراخهم الشيطانية "الصميدعي" ومجاميع الاصنام في كل ركن من مدن العراق،
هذه الافراخ الشيطانية التي ارتقت منابر الإسلام بالباطل، على حين غرة وغفلة من الامة،
وجرت شعب العراق خصوصا وعدد من شعوب الامة الى غياهب العبودية والتخلف والانحراف والإنحطاط الفكري والعقائدي،
وهذا ما تجلى واضحاً للعيان في عراقنا طوال سنين الاحتلال الماضية، وعلى مرأى ومسمع كل ابناء العراق والأمة،
فتحرير عقول الناس من ربق العبودية لهذه الأصنام، واسقاط كل هذه المرجعيات الشيطانية بعمائمها واسماءها، وهدم جحورها هو من أولى الأولويات للمضي قدما في طريق التحرير الأكبر الذي نريده لعراقنا ولبقية بلدان الامة،
وبدونها لن يتمكن ارباب القيادة والصلاح والإصلاح "أن كان هناك بقية باقية منهم" ، من المضي بعراقنا وشعبنا خطوة واحدة باتجاه طريق التحرير الأكبر المطلوب،
لإنقاذ عراقنا والأخذ بيد شعبنا الى بر الأمان ، ليكون موطنا ً يسوده الحق والعدل والعلم والرقي و الحضارة ونور الهداية الربانية،
يتم التشغيل بواسطة Blogger.