حفنة من المرتزقة و ليس جيش العراق والامة !
علينا ان نكون واضحين و صريحين جدا في قول الحقيقة,
بالرغم من ان الكثير اليوم من ادعياء الانتماء للوطن, يتلونون وفق وحسب المصلحة,
فلو كان هناك ضابط شريف واحد فقط,
في داخل منظومة ما يسمى بالجيش الذي ينسبوه للعراق زورا ً,
لما استمر حال العراق على ما هو عليه بالمطلق على مدى 14 عام ,
ولقد اجاد العدو الامريكي والايراني,
في اختيار هؤلاء اشباه الرجال,الذين يطلق عليهم اليوم بالجيش,
واتقنوا في لملمة هذه الحفنة من المرتزقة و بدقة,
حتى تحول جيش العراق جيش القادسية الى جيش الدمج الموالي للثورة الخمينية!
ومن جيش العراق سور الوطن, صاحب العقيدة والانتماء للامة !
الى مجاميع وقطعان و حفنة من المرتزقة يعملون في سبيل اعداء الوطن و الامة و من خان وغدر بالوطن,
و يعملون على حماية اسوار المنطقة الخضراء, التي يقبع خلفها الغزاة و الدخلاء على الوطن!
ياسين الكليدار الحسيني الهاشمي،