لماذا يتآمر علينا ابناء الخليج وحكامها ؟!
ومن المفترض ان يكونوا في صفنا ومعنا في حربنا ضد المشروع الفارسي المجوسي الرامي لابتلاع الامة جمعاء !!
يا ابناء العراق ..
هل تعلمون لماذا تأمر عليكم اقزام الخليج منذ عقود و المؤامرة مستمرة حتى يومنا هذا؟!
و كل الاطراف الخليجية تعمل منذ عقود على ضمان تقسيم العراق!!
لان التاريخ القريب جدا بالوثائق الدامغة المثبتة في ارشيف وزارة المستعمرات البريطانية،
والارشيف العثماني ,
يثبت بأن مناطق الاحساء " كل منابع البترول في السعودية اليوم",
وقطر والكويت والبحرين ومناطق اخرى وصولا الى مضيق هرمز،
بل ان الخليج كله هو خليج العراق وموثق بأسم "خليج البصرة"،
وفق الوثائق التاريخية الدامغة!!
وكلها هي جزء من ارض العراق تاريخيا ً وقانونيا ً,
وقطر والكويت والبحرين ومناطق اخرى وصولا الى مضيق هرمز،
بل ان الخليج كله هو خليج العراق وموثق بأسم "خليج البصرة"،
وفق الوثائق التاريخية الدامغة!!
وكلها هي جزء من ارض العراق تاريخيا ً وقانونيا ً,
وتتبع لولاية البصرة وحتى عام 1921 م , بل وبعد ذلك حتى عام 1927 م,
و وفق القانون الدولي الذي تتحاكم اليه حكومات العالم اليوم,
فان هذه الاراضي هي جزء من العراق تاريخيا وقانونيا بلا مزايدات ولا مغالطات!!
ومن يقول بغير ذلك فهو خائن ومجرد عميل ومرتزق,
هذه هي الحقيقة الموثقة الدامغة التي لا تستطيع قوة في العالم اخفاءها,,
و بالمقابل نرى اليوم دول اقليمية كتركيا و ايران وغيرها تحتل مناطق ودول وتدعي احقيتها بذلك بناءا على روايات بدون ادلة او وثائق,
كالجزر العراقية في الخليج العربي "طنب الكبرى و الصغرى وابو موسى",
والتي تعود احقيتها الى العراق ايضا وفق هذه الوثائق و الخريطة التاريخية,
والتي تعود احقيتها الى العراق ايضا وفق هذه الوثائق و الخريطة التاريخية,
ولكن من نصبتهم بريطانيا لحكم ما يسمى اليوم بالامارات العربية المتحدة,
وهو حاكم رأس الخيمة "القاسمي"قد باع ايران الجزر الثلاث, في خمسينيات القرن الماضي,
مقابل 20 سيارة فاخرة وبعض المال والنساء !!
هذه هي الحقيقة المجردة لمن يريد معرفتها,
أما من يريد البقاء في حجور الظلام فليبقى يركع ويسجد ويصفق لأولياء نعمته
ولكن ليذهب بعيدا عنا قبحه الله من مسخ لعين,
ولذلك يتأمر علينا ابناء الخليج و حكامها,
ولذلك يريد الاقزام جميعا ان لا تقوم للعراق قائمة,,
ويريدون تقسيم العراق الى اربع او خمس دول حتى لا تقوم له قائمة,
ولذلك فانهم يبذلون كل شيء في سبيل عدم عودة العراق قويا موحدا صاحب سيادة..
ويريدون ضمان عدم حكم العراق من قبل قائد قوي يمثل شموخ و سيادة العراق,
قد يطالب بحقوقه القانونية والتاريخية,
و التي هي من حق الاجيال من ابناء العراق,
وهذه الحقوق ليس من حق احد او حق بعض الاسماء التي نصبت من نفسها وصية على العراق وشعبه,
او من حق بعض المرتزقة والعملاء في ان يعطوها او يبيعوها او يتنازلوا عنها,
بناءا على مصالحهم الشخصية او الحزبية او الفئوية,
ليدعون بعدها بانها من مصالح الوطن العليا ,
ليفتروا على ابناء العراق والامة الكذب او شيئا ًينافي ًالحق والتاريخ ,,
قبح الله كل متواطئ وكل عميل ومرتزق,,
جعل من الاقزام اسيادا ًله ليركع ويسجد ويصفق لهم مقابل دولارات ملطخة بعار الخيانة والعمالة,
وهي في اساسها دولارات مسروقة من ثروات الامة وتعود احقيتها للعراق وشعبه!
