أعلان الهيدر

السبت، 13 مايو 2017

الرئيسية الحلف الامريكي الخليجي ، ومن يراهن على الطرف الامريكي او الخليجي لتحرير العراق فسيبقى ينتظر حتى تصيح الساعة!

الحلف الامريكي الخليجي ، ومن يراهن على الطرف الامريكي او الخليجي لتحرير العراق فسيبقى ينتظر حتى تصيح الساعة!


يحب ان يعلم ابناء العراق جميعا, 
وخصوصا ابناء المعارضة العراقية حقيقة ما يجري اليوم,

و ان لا يعولوا او ينخدعوا بما يسوقه بعض ذوي الاغراض والاجندات, 
بمزاعم ان الحلف الامريكي الخليجي الاخير,

سيخلص العراق من الفرس و همينة ملالي طهران وعمائمهم القذرة, 
و سطوة صبيانهم ومليشياتهم المجرمة ,

بل ان الحقيقة المؤلمة...
 و التي يخشى الكثير البوح بها خوفا على مصالحهم الفئوية والشخصية المرتبطة مع  بعض حكومات الدول الخليجية,

بان دول الخليج لن تعمد لتحرير ولو شبر و احد من ارض العراق.
 من قبضة وهيمنة الفرس و مليشياتهم,

بل ان الحكومات الخليجية كانت ولا زالت تريد ان تجعل من العراق,
 ورقة للمساومات والمفاوضات و ساحة لتصفية الحسابات مع ايران ومليشياتها,

 لتبقى اتون النار تشتعل بعيدا ً عن عروشهم!

وليكون العراق وشعبه هم الوقود والثمن لبقاء بلدانهم آمنة وعروشهم ثابتة!

هذه هي الحقيقة الجلية التي لاريب فيها,

ومن يراهن على الطرف الامريكي او حتى الخليجي لتحرير العراق فسيبقى ينتظر حتى تصيح الساعة!

لذلك فأن المطلوب من ابناء العراق الاخيار  اليوم جميعا ً,, 
رص الصفوف و توحيد الكلمة والابتعاد عن المصالح الفئوية والحزبية والجبهوية,

ومحاولة الدفع بإتجاه الاستفادة من هذا التحرك الدولي والاقليمي,
 للمضي قدما ً في استعادة العراق,

 وأن يتم على الاقل اقناع الاطراف الاقليمية والدولية بضرورة تقويض نفوذ المليشيات الإجرامية المجوسية القذرة في العراق,

أما باقي مهام تحرير العراق واعادته لابناءه فستكون مناطة  بأبناء العراق  الاخيار, وهم قادرون  على ذلك بعد الأتكال على الله..

وان لم يفعلوا فلا خير فيهم ,, 
وليس من حقهم عندها الأدعاء بأنهم ابناء العراق البررة, 
بل ليس من حقهم  عندها الادعاء بتمثيله او  حتى قيادة ابناءه.
ياسين الكليدار الحسيني،
يتم التشغيل بواسطة Blogger.