مشروع أم القـــرى
المخطط الكسروي الفارسي الصفوي الخميني الخامنائي،
لإبـادة أمـة العرب وإحتلال العـراق والخليج ونجـد والحجـــاز،
و وصول أفيــــال كسرى الى مكــــــة وهـــدم الكعبــــة !
لعـــ.ـ.ـن الله كسرى، إن أول الناس هلاكــاً العــــرب، ثم أهل فـــارس!
وأول العـــرب هلاكـــاً قريــش و ربيعـــــة "صريــــح العــرب"،
فأمــا قريش فيهُـلكهم المُـلك، ويقتلهم الناس طمعاً في ما بأيديهم من الإمــارة والمُلك، وأما ربيعــــــة فتهلكهم الحميّـــة.
مشروع أم القـــرى
المخطط الكسروي الفارسي الصفوي الخميني الخامنائي،
الذي رسم من خلال الخمينية الخامنائية إستراتيجية جيوسياسية تدميرية توسعية شاملة خبيثة،
تهدف إلى إعادة إحياء الإمبراطورية الكسروية وسحق أمة العرب خصوصاً والعالم الإسلامي عموماً،
لتكون إيران الكسروية الفارسية الصفوية الخمينية الخامنائية هي مركز الحكم والقيادة وصناعة القرار.
لتسوق ما تبقى من أمة العرب بعد المحرقة الكبرى،
ليكونوا مجرد قطعان من العبيد لدى الفارسي الأعجمي الحاقد المأزوم،
وهو من يقرر بشأن مصيرهم و موتهم أو بقاءهم كعبيد عند أقدام الفرُس الأنجــ.ــ.ـاس!
لذلك فان مشروع أم القرى الإيراني في حقيقته هو خارطة طريق لتنفيذ مشروع إعادة إحياء الإمبراطورية الفارسية الكسروية،
حتى أن يتم الانتهاء من تنفيذه وتحقيق أهدافه، يتوجب على القائمين على تنفيذه تغليفه برداء وستار ديني يتخذ من التشيـــع عنواناً له،
بحيث يتم استخدام التشيع وتوظيف جمهور الشيعة في العالم العربي والإسلامي ليكونوا في خدمة نظرية ولاية الفقيه،
ويكونوا تحت الطاعة المطلقة للولي الفقيه، ليكون ذلك بمثابة القاعدة الأساس التي يستند عليها تصدير الثورة الإسلامية الى العالم العربي والإسلامي، لتحقيق أهداف مشروع أم القرى خلال المراحل المتعاقبة.
معالم هذا المشروع الكسروي الفارسي الصفوي الخميني الخامنائي:
وضع ورسم بنود هذا المخطط الخبيث:
الأكاديمي والسياسي محمد جواد لاريجاني وينحدر من مدينة مازندران على بحر قزوين، ومن عائلة ذات أصول يهودية انحدرت من مملكة الخزر الغابرة!
وهذا المأزوم الأعجمي الخبيث دبلوماسي سابق ومن مواليد عام 1951 م، وتخرج من حوزة سراديب قم المنجسـ.ـ.ـة، وهو من أتباع المدرسة الأصولية "مذهب الطوسي الخزري".
وقد وضع هذا المأزوم الخبيث نظريته أيام حرب القادسية الثانية عندما كانوا يتجرعون كاس السم والموت على يد صناديد العراق في ثمانينيات القرن الماضي.
وقد شغل هذا المأزوم الخبيث منصب كبير مستشاري المرشد الأعلى المسحوق المحروق خامنئي الأذري في الشؤون الخارجية،
كما شغل منصب سكرتير المجلس الأعلى للسلطة القضائية في إيران .
و كان هذا الأعجمي المأزوم الخبيث المنظّر الرئيسي للسياسة الخارجية الإيرانية،
وكان في مقدمة من تجرع كأس السّم أيام ملحمة القادسية، حيث كان من ابرز القيادات الإيرانية التي قادت مفاوضات استسلامهم وخضوعهم لشروط وقف إطلاق النار عام 1988م.
وقد كتب كتاب جمع فيه أفكاره ونظريته المزعومة "أم القرى الإيرانية!"
وأطلق على كتابه عنوان:
مقولات في الإستراتيجية الوطنية،
والذي يمثل خارطة طريق للسياسة الإيرانية وإطماعها في التوسع السرطاني على حساب الدول العربية والإسلامية،
ويلخص هذا الأعجمي المأزوم الخبيث محمد جواد لاريجاني نظريته في قوله:
إن دول العالم العربي ستصبح في نهاية المطاف بمثابة مقاطعات تابعة لإيران،
وستدين في النهاية للولي الفقيه في طهران بالسمع والطاعة والانقياد!
ثم يضيف:
إن مسئولية انجاز هذه المهمة يقع على عاتق أم القرى "إيران" التي تعتبر نفسها الركيزة الأساسية للحكومة الإسلامية العالمية،
لأنها هي الدولة الوحيدة الجديرة بزعامة العالم الإسلامي، لأنها وحدها تملك النظام الإسلامي الصحيح والحقيقي "يقصد هذا الخبيث: منهاجهم ودينهم القائم على دين الطوسي الخزري ومنهاج الشعوبيين والذي هو خليط من الزرادشتية والهندوسية والبوذية والنصرانية واليهودية ولا يوجد فيه أي قاعدة فقهية او عقائدية او تشريعية لها علاقة للإسلام الحق وما جاء في شريعة الله الخاتمة التي نزلت بلسان عربي مبين"!
لذلك فان هذا المشروع الظلامي السرطاني الزاحف "ام القرى" وحسب رؤية المأزوم الخبيث لاريجاني لها هدفان أساسيان:
الاول:
الحفاظ على النظام الدجّالي القائم في إيران والحفاظ على الدولة الإيرانية التي يعتبرها أم القرى!
والثاني:
إقامة إمبراطورية كسروية صفوية خمينية خامنائية عابرة للحدود، تمتد حدودها الجغرافية وسلطتها السياسية المطلقة من الهند الى المغرب العربي ومن البحر الأسود واسطنبول وحتى سواحل اليمن في بحر العرب !
وهنا نسأل كل من يقرأ ما نكتب:
هل أبصرتم حقيقة وجوهر هذه الرؤيا ونظرية هذا الخبيث المأزوم وكلامه؟!
الم تلاحظوا بأنها تتطابق في جوهرها وأهدافها وغاياتها نظريات ومخططات الصهيوني برنارد لويس ضد امة العرب،
والتي وظفها كلها لخدمة المشروع الصهيوني العالمي الزاحف ولإبادة واستعباد امة العرب وتمزيق بلدانها وشعوبها لإقامة ما يخططوه له إسرائيل الكبرى!!
جوهر هذا مشروع الكسروي الصفوي الخميني الخبيث:
ترسم بنود هذا المخطط الخبيث لمعالم وآليات وخطوات وفترات زمنية محدد لتحقيق هدف استراتيجي يقضي بأن تحتل إيران مركز القيادة والصدارة والحكم المطلق على عموم العالم العربي والإسلامي،
لتكون إيران هي أم القرى المقدسة بعد إكمال تنفيذ بنود هذا المشروع والمخطط الخبيث، والذي لن يتوقف حتى يتم استبعاد وسحق وحرق مكـــة وأهلها وهدم الكعبـــة التي اختارها الله في كتابه وشريعته الخاتمة لتكون مثابة للناس وأمنا وقبلة المسلمين وسماها أم القرى!
وبناءً على هذا المخطط الخبيث فإن بقاء هذا النظام الدجّالي في إيران والذي يتستر برداء الإسلام هو مصلحة عليا تفوق أي مصلحة أخرى،
وهذا هو البعد الاول لمشروعهم السرطاني الخبيث الذي أشرت اليه سابقاً، عند حديثي عن المأزوم لاريجاني الذي وضع ورسم بنود هذه المؤامرة والمخطط،
وهذا البعد في مشروعهم يقضي بالحفاظ والدفاع عن الدولة الإيرانية وضمان عدم سقوط نظامها الدجّالي.
لأن سقوط هذا النظام الدجّالي يعني سقوط ونهاية المشروع الكسروي الصفوي الخميني الخامنائي،
ونهاية حلمهم بإعادة إحياء إمبراطوريتهم الغابرة ونهاية حلمهم بسحق وإبادة واستعباد أمة العرب قلب الأمة ورأسها،
والتي اختارها الله ليكون منها النبي العربي الخاتم الهاشمي القرشي، واختار لسانها ليكون الناطق بالشريعة الخاتمة على هذه الأرض!
وبدون تنفيذ هذا المخطط الخبيث لن يتحقق حلمهم بأخذ الثأر من العرب الذي اسقطوا وسحقوا إمبراطورية الأكاسرة أيام الفاروق عمر بن الخطاب العدوي القرشي!
ومن جهة أخرى فأن البعد الأخر لهذا المشروع والمخطط الظلامي السرطاني "أم القرى الخميني" هو بعد خارجي كما أسلفت،
ويسعى لإقامة إمبراطورية كسروية صفوية خمينية خامنائية عابرة للحدود،
ولتحقيق ذلك يجب عليهم أن يعتمدوا على كل الوسائل والأدوات والآليات لتحقيق هدفهم وغايتهم ولو كانت على حساب دماء شعوب الشرق العربي بل وكل العالم الإسلامي!
ولا حرج لديهم في أن يضعوا أيديهم بيد الشيطان نفسه او استعمال كل الوسائل ومن ضمنها الكذب والخداع والمكر والتقيّة لتحقيق هذه الغاية،
وكما يقول المأزوم الخبيث لاريجاني الذي وضع أبجديات هذه النظرية وخط بنودها:
في بعض الأحيان ومن أجل المحافظة على أم القرى "يقصد إيران" يجب أن يكون هناك تصرف مرن حتى مع الحكومات والدول العدوة لام القرى والمستهدفة في خطتنا، لكن من أجل المحافظة على أم القرى يمكن لنا شرب كأس السم لنحقق غايتنا!
آليات وأدوات تنفيذ هذا المشروع:
يرسم هذا المشروع الخبيث المعالم والآليات لتنفيذه من خلال:
- يرتكز مخططهم الخبيث هذا على أهم بند من بنوده وبدونه لن يتحقق هذا المشروع وهو حتمية تصدير ثورتهم الخمينية البائسة الى خارج حدود إيران الجغرافية.
- ضرورة تنفيذ كل خطوات المشروع تحت غطاء ديني محكم!
من خلال توظيف المذهب والطائفة والإسلام بما يخدم تنفيذ هذا المشروع ليكون أمر واقع مفروض على الأرض،
ولتكون شعارات الإسلام والدفاع عن الإسلام والدفاع عن القضايا الإسلامية وخصوصا القدس وفلسطين هي العنوان الأساس لسياسة إيران الخارجية،
لتوجيه كل شي في خدمة تصدير الثورة وتحقيق أهدافها في تنفيذ خطوات مشروع أم القرى،
وليكون هذا التوظيف الديني هو المطية والأداة التي تبرر التغلغل والتوغل والتدخل في شؤون البلدان والدول العربية.
- بناء شبكات واسعة ومعقدة من منظومات "الوكلاء" و الأذرع المسلحة في كل بلدان الأمة العربية ابتداءاً ومن ثم التوسع الى باقي الدول الإسلامية،
حيث بدؤوا ومنذ عام 1979م بصناعة وخلق وتشكيل العشرات من المليشيات المرتبطة بنظام دجالي الثورة الخمينية عقائدياً وفكريا واقتصاديا في داخل بلدان الأمة العربية،
مثل حزب اللآت في لبنان ومليشيات الثورة الخمينية في العراق التي قاتلت ضد العراق أيام ملحمة القادسية، وبعدها خلقوا العشرات المليشيات في العراق بعد عام 2003م وخلقوا مليشيات الحوثي في اليمن،
كما خلقوا وشكلوا العشرات من المليشيات الغير مسلحة والخلايا النائمة، في محميات الخليج ونجد والحجاز ومصر وبلدان المغرب العربي،
وهذه المليشيات والخلايا النائمة باتت تتغلغل في المجتمعات العربية وتضع يدها على مفاصل هذه الدول الاقتصادية والسياسية والدينية ومن أهمها الأزهر،
وكانت ولا زلت تعمل في جنح الظلام في تنفيذ الأوامر الصادرة من نظام دجالي طهران، وتتهيأ للخروج الى العلن في الوقت المحدد لها!
وكانت ولا زالت الغاية من خلق وتشكيل هذه المليشيات لتكون بمثابة خطوط الدفاع الاول ورأس الحربة لحماية نظام دجالي طهران،
وحماية مركز الإمبراطورية المزعومة التي يخططون لإقامتها في إيران لان سقوطها يعني سقوط مشروعهم بالكامل،
ولذلك فان مهمة هذه المليشيات هو إبعاد إيران عن الصراعات، ليخوض هذا النظام كل حروبه خارج الأراضي الإيرانية، من خلال إستراتيجية حروب الوكالة!
الم تلاحظوا : كأننا نتحدث عن مخططات وبروتوكولات حكماء صهيون ومخططهم للتسلل الى داخل البلدان والاستحواذ والسيطرة على مفاصل الدول الاقتصادية والاجتماعية والدينية والسياسية!
الهدف السياسي من هذا المشروع:
بعد الانتهاء من تنفيذ هذه المشروع، فمن المفترض أن تكون إيران قد تحولت من دولة وطنية خاصة بشعبها إلى إمبراطورية ضاربة عابرة للحدود،
يخضع لها كل شعوب الأمة العربية والإسلامية على اختلاف أعراقهم وأجناسهم وقومياتهم!
وتطبيقا لمشروعهم ومخططهم لاستعادة النفوذ التاريخي والجيوسياسي للإمبراطورية الفرس الغابرة أيام الأكاسرة!
يجب السيطرة الشاملة على المجال الحيوي للعراق وبلدان الخليج العربي وبلاد الشام.
والسيطرة على المجال الحيوي وفق المفهوم الجيوسياسي تعني السيطرة الجغرافية واحتلال العراق و محميات الخليج وسوريا ولبنان والأردن،
ويتم ذلك على مراحل في مقدمتها:
من خلال التمدد الديني و "نشر التشيع" بكل الوسائل، ومن ضمنها تقديم الدعم المالي للجمعيات والمؤسسات الاجتماعية والشخصيات التابعة لنظام ولاية الفقيه في هذه البلدان، للتغلغل الى داخل هذه المجتمعات والسيطرة على مفاصل هذه الدول السياسية والاقتصادية والاجتماعية،
للوصول لاحقا الى مراكز القيادة المهمة في الدولة لاحتوائها من الداخل ودفعها الى الاندماج مع مشروع ولاية الفقيه!
ومن ثم السيطرة على قرارها السياسي بالكامل من خلال الأحزاب المدنية التي سيتم تشكلها من داخل هذه المجتمعات من الإفراد والعناصر الموالين لولاية الفقيه،
وسيتم حماية هذه المكتسبات من خلال القوة العسكرية "المليشيات" التي تم تشكيلها، حيث ستفرض سلطتها على مفاصل وأركان هذه الدول وتتحكم بها لصالح إخضاعها بالكامل لولاية الفقيه!
وهذا ما جرى وتحقق واقعاً في العراق ولبنان واليمن، وما سيجري لاحقا في كل بلدان الامة وخصوصا محميات الخليج وسوريا ونجد والحجاز،
بل وحتى مصر والتي أوشك نظام ولاية السفيه ان يبتلعها ومن اعلي هرم السلطة!
ولقد نجحوا في تحويل العراق ولبنان واليمن الى ضيّع و أقاليم ومحافظات تابعة لإيران ونظامها الدجالي،
حتى ان دجالي طهران يقرون ويفتخرون بانهم حققوا الجزء الأكبر من مشروعهم الدجّالي أم القرى،
ولا ننسى ما صرح به مستشار روحاني"عندما كان رئيسا" المدعو يونسي، حيث قال وهو مزهوا ومتفاخرا:
بان إيران اليوم أصبحت إمبراطورية كما كانت عبر التاريخ وان عاصمتها بغداد حاليا!
ويضيف:
ان بغداد هي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي في إشارة الى عودة إمبراطورية الأكاسرة الفرس الساسانيين والتي جعلت من المدائن عاصمة لها، "قبل أن يسحقهم أجدادنا الصحابة الفاتحين في ملحمة القادسية الأولى"،
كما صرح رئيس اركان الجيش الايراني الجنرال فيروز ابادي عام 2011م بأن دول الخليج العربية كانت دائما ملكا لإيران، وان اسم وملكية الخليج هي للإيرانيين حصراً، زاعماً وجود وثائق تثبت ذلك "موجودة ولكن في عقله المأزوم الخبيث فقط"!
ختاما:
ان الهدف المقدس لهذا المخطط والمشروع الكسروي الصفوي الخميني الخامنئي السرطاني الخبيث هو الوصول الى قبلة المسلمين مكة المكرمة، فهي الغاية الأولى والأساس من هذا المشروع الخبيث،
لان سيطرتهم عليها "وفق عقولهم الخبيثة" سيفرض على كل شعوب العالم الإسلامي الركوع والرضوخ لإيران،
لتمتلك الزعامة والصدارة والقيادة لكل العالم الإسلامي،
ومن خلال ذلك ستفرض على القوى الدولية والإقليمية الإذعان لواقع عالمي جديد، تكون إيران فيه قطباً عالميا يمثل كل العالم الإسلامي!
وهذا يحقق تماما ما قاله المأزوم الخزري الخبيث لاريجاني ومخططه:
بأن إيران هي "أم القرى"، وان انتصار أو هزيمة إيران هما انتصار وهزيمة للإسلام، وان إيران هي مهد الإسلام الحقيقي والخالص!
ومن ذلك نقول:
إذا لم تتدارك الأمة العربية والإسلامية هذا الخطر الوجودي والكارثي السرطاني الزاحف الذي يستهدف إزاحة ومحو وجود الأمة وابتلاع أرضها وبلدانها ومحو وجودها وهويتها تاريخها وشريعتها الحق،
ولم يعمد العرب الى استخدام كل الوسائل لإسقاط هذا النظام الدجالي الشيطاني القابع في طهران، و استئصال كل قياداته فردا فرداً واستئصال حرسه الثوري إفرادا وجماعات، وسحق واستئصال مرجعياته الأعجمية المنتشرة في بلداننا وخصوصا في العراق ولبنان واليمن، بكل عناوينهم ومسمياتهم وعمائمهم الشيطانية النتنة، وهدم سراديبها ومواخيرها في النجف وقم والضاحية وصعدة،
وقطع واستئصال كل أذراعه ومليشياته العابرة للحدود والمنتشرة في العراق ولبنان واليمن، بل وحتى خلاياه النائمة بين طيات مجتمعاتنا في البلدان العربية الأخرى،
فان مشروعهم الكسروي الصفوي الخميني الخامنئي السرطاني الخبيث أم القرى، سيستمر في الزحف السرطاني الخبيث ولن يتوقف، نرى أفيال كسرى الى أسوار مكة،
وحتى يهدموا الكعبة عندما يخرجون آخرهم المثبور المبتور الخارج من سراديب أصفهان،
والذي لن يكون له عمل سوى قتل العرب ونبث قبورهم وسبي نسائهم، وحتى يحقق لهم هدفهم المقدس بهدم الكعبة،
وفق ما جاء في كتبهم المقدسة الموروثة التي خطها لهم الطوسي الخزري وبقية دهاقنة المجوس والخزر!
سم الله الملك الحق
۩﴿ إن الـــذين يحـــادون الله ورسولـــه أولئك في الأذليــــن،
كتب الله لأغلبنّ أنا ورسُلــــي إن الله قــوي عزيـــــــز﴾
"المجادلة"
بسم الله الملك الحق
﴿ ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا﴾
"الإسراء"
والله غالب على امره ولكن أكثر الناس لا يعلمون،
أبو القاسم
د. يسٓ الكليدار الحسيني الهاشمي،