أعلان الهيدر

الجمعة، 21 نوفمبر 2025

الرئيسية الولايات المتحدة تمضي بخطى ثابتــــة على طريق زوال الامبراطوريات:

الولايات المتحدة تمضي بخطى ثابتــــة على طريق زوال الامبراطوريات:




دورة التاريـــــخ ..

العنجهيــــة والإستكبار واللا_وعي السياسي،

ومســار إنهيــار الأمبراطوريــــات والأمــــــم.

الولايات المتحدة تمضي بخطى ثابتــــة على طريق زوال الامبراطوريات:

وكما انهارت وزالت الأمبراطوريـــات:

الرومانية - الأموية - العباسية - الروسية- الإسبانية- البريطانية- العثمانية..

👈لم تهُزم هذه الامبراطوريات من الخارج، بل بداية هــُزمت وتهاوت اولاً واخيراً من داخلها،

بالتضخم والفساد والانحطاط السياسي والاجتماعي الداخلي والخارجي، والديون، وفقدان الثقة، الخ من الاسباب، كالإستكبار في الارض والعنجهية،

فتهاوت وغرقت وتمزقت هذه الامبراطوريات من الداخل عندما سلكت طريق والإفراط و زوال القيمة،

حتى جاءت النهاية بتعرضها الى غزو خارجي كنتيجة حتمية لوجود قوى عالمية ناشئة ومتصاعدة تطمح للسيطرة والاستحواذ لتملأ الفراغ وتحل محل الدول والامبراطوريات الزائلة.

👈يبدأ الانهيار عندما:

- تتجاوز الطموحات العسكرية للامبراطورية قدرة الموارد المتاحة، مما يؤدي إلى ضعف التوسع وتراكم الضغوط الخارجية والداخلية.

- تضخم الهياكل المركزية للدولة مع استمرار نزعة التوسع والهيمنة،

وتغول البيروقراطية والتعقيد الإداري داخل مؤسسات الدولة، والذي حتما يفضي الى تحويل الإدارة الداخلية والخارجية الى غير فعالة ومكلفة.

- انهيار الولاء الداخلي بين فئات الشعب بسبب الاستبداد والشعور بالظلم، والانشطارات السياسية والاجتماعية، وتوسع الهوة الإقتصادية بين طبقات المجتمع،

وحالة التمرد المستمر للشعوب الاخرى التي تقع تحت سيطرة واحتلال الامبراطورية،

والذي يؤدي الى تآكل الدولة من الداخل وتآكل الولاء وتآكل المواطنة بين السكان وتهاوي الشعور بالانتماء،

والذي وصل اليوم الى حده الاقصى من تفكك للمنظومة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وضعف التماسك السياسي وزيادة النزعة الداخلية للتمرد والثورة بين فئات الشعب.

- استنزاف الموارد الطبيعية للإمبراطورية والدولة،

وانحسار قدرتها على الاستحواذ على موارد شعوب اخرى بالاحتلال المباشر، بسبب وجود التنافس الخارجي "مثلا لوجود قوى عالمية اخرى كبرى منافسة تمنعها من ذلك"

والذي يؤدي مباشرة إلى انهيار الإمبراطوريات، كما حدث مع الإمبراطورية الرومانية والبريطانية والعثمانية.

حيث تضعف الإمبراطوريات وتنهار بسبب وجود قوى عالمية اخرى تتنافس معها على الاستحواذ والسيطرة،

حيث يتسبب وجودها بزيادة كلفة الدفاع عن الامبراطورية وزيادة كلفة التوسع.

- الانحطاط العام والانحلال وبداية مرحلة التهاوي:

حيث كانت هذه المعادلة ولا زالت هي سنُة وقاعدة في كل من سبق من الامبراطوريات،

بعد ولادة وظهور الامبراطورية تاتي مرحلة الطفولة ومرحلة الصبا ومن ثم مرحلة الفتوة والشباب،

وبعد انتهاء مرحلة القوة والفتوة والنضج، تبدأ الإمبراطورية في الانحدار والشيخوخة مع عدم قدرتها على السيطرة على مواردها وتحدياتها الداخلية والخارجية المتزايدة.

فكل قوة ستذهب حتما إلى ضعف، وكل سطوة مطلقة مصيرها إلى انحلال تام،

وهذه النتيجة الحتمية ليست من وحي الخيال،

بل هي سنة الله في خلقه، وفي من سبقنا من الامم والشعوب وهي مسطرة في كتابه:

بسم الله الملك الحق

الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير

"الروم".

وكما اسلفت فهذا ما حدث وجرى واقعا لكل من سبق من الإمبراطوريات السالفة، في دورة التاريخ،

حيث تبدا الامبراطوريات من من الصفر ثم تصل إلى عصرها الذهبي ثم تبدأ بالانحلال والانحطاط والانهيار،

وهذا ايضا ما فصله ابن خلدون في نظريته في عالم الاجتماع في نشوء الأمم والإمبراطوريات وأفولها وزوالها..

- مرحلة الزوال والموت والانهيار النهائي،

وهي المرحلة النهائية، والتي قد تكون سريعة ومؤلمة وكارثية بانهيار اقتصادي، أو ثورة داخلية وتفكك، أو تاتي بشكل سريع بغزو خارجي بسبب اضمحلال وانحطاط وانهيار قوة الدولة والامبراطورية من الداخل.

- بالاضافة الى الكثير من الاسباب التي يمكن ان نسطرها ونسهب في سردها والتي يمكن ان تكون موسوعة وليس كتاب او منشور بسيط على مواقع التواصل:

من اهمها:

- اسباب اقتصادية ومالية كارتفاع الدين العام وضعف الاقتصاد:

حيث ان الدين الوطني الأمريكي وصل إلى مستويات غير مسبوقة.

والذي يؤكد حالة الانهيار وعدم الاستقرار المالي، وادى الى ارتفاع أسعار الفائدة والتباطؤ الاقتصادي وصعوبة سداد الدين.

مع تراجع هيمنة الدولار مع ظهور عملات احتياطية عالمية أخرى، مثل اليوان الصيني.

- الانشطار المجتمعي بسبب حالة عدم المساواة في الدخل: والذي اشرت اليه سابقا،

مع تزايد الهوة والفجوة بين طبقة الأغنياء والفقراء وتلاشي الطبقة الوسطى بسبب تهاوي الاقتصاد الأمريكي.

- حالة الاستقطاب الشديد والانقسام الداخلي السياسي والاجتماعي،

والذي يؤدي الى تهاوي وانعدام القوة والادارة السياسية ويدفع بالمزيد من الانشطارات المجتمعية.

والذي ادى الى انحطاط وتهاوي وتآكل الهوية الوطنية والذي اشرت اليه سابقا، وزيادة الشعور بالاستياء من النظام.

بسبب عدم ثقة فئات الشعب في قدرة الدولة على الادارة وبسبب الانشطارات السياسية والفساد المستشري في المؤسسات.

- تصدع المنظومة التعليمية مع تهاوي المنظومة الاخلاقية والتربوية ومنظومة القيم،

وهذا ما تؤكده الكثير من التقارير الاستقصائية داخل الولايات المتحدة، والتي تشير الى انهيار المستوى العلمي ومستويات التعليم الأساسي والثانوي والجامعي، والدراسات العليا مقارنة بالدول الأخرى.

- اسباب جيوسياسية:

مع صعود القوى العالمية الأخرى الطامحة للإستحواذ والسيطرة مثل روسيا والصين واللذان يسعيان الى تعزيز نفوذهما الاقتصادي والعسكري والجيوسياسي.

-الإنهاك العسكري: بسبب الإنفاق العسكري المرتفع بشكل مطرد في محاولة الاستمرار في فرض الهيمنة الامريكية على مستوى العالم،

 

بسم الله الملك الحق

أفلم يسيروا في الأرض فينظــــروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم

كانوا أكثـــــر منهم وأشد قــــــوة وآثارا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون.

"غافر".

بسم الله الملك الحق

وتلك القــــرى أهلكناهـــــم لما ظلمـــوا وجعلنا لمهلكهم موعدا

"الكهف".

والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون.

ابو القاسم

د. يسٓ الكليدار الحسيني الهاشمي.



#الولايات_المتحدة_الأميركية

#العراق_المحتل

#الاحتلال_الامريكي_الايراني_للعراق

#روسيا

#الصين


يتم التشغيل بواسطة Blogger.