أعلان الهيدر

الأربعاء، 4 يونيو 2025

الرئيسية مسؤولية الدولة والحاكــــــم والسلطان، في مواجهة حالة الصراع والسُعار والإحتراب الطائفي بين السنة والشيعة،

مسؤولية الدولة والحاكــــــم والسلطان، في مواجهة حالة الصراع والسُعار والإحتراب الطائفي بين السنة والشيعة،

   


#الإحتراب_الطائفي #السُعار_الطائفي_الأعمى

بين السنة والشيعة في عراقنا وشامنا ويمننا:

مسؤولية الدولــــة والحاكــــــم والسلطان،
في مواجهة حالة الصراع والسُعار الطائفي والإحتراب
بين السنة والشيعة:

💥هذا المسار والعـــلاج لا يشمل مرجعيات مواخير الكهنــة وشيوخ الطوائف،
فهؤلاء ابناء الأفاعي يعانون من مرض وداء عضاّل،
وهذا الداء عندي له الدواء.. "سأفصّله في مقال ومقام آخر".

💥مسؤولية الدولة والحاكــــــم والسلطان،
في مواجهة حالة الصراع والسُعار الطائفي والإحتراب بين السنة والشيعة:

👈أن للسلطـــــان سيـــــف وإن للشيطان طيف،
💥و سيف السلطان:
لإقامة الحق والعــدل والحُكــــم بين الناس بالقسطاس المستقيم،
وبما انزل الله الملك الحق دون تهاون أو ريبة او ميل لطرف دون الآخر.

💥أما طيف الشيطان:
فهو طيف يغري السلطان او الحاكم او الحكومة ككل بقوتــــه وسيفه، فيغتــــر نفســه،
فيظلم ويستكبر ويتجبر على الناس بغير الحق،
والذي يترتب عليه تهاوي الدولة واركانها، وزوال شوكتها، وتمزق شعبها ومجتمعها، اما طغاتها فمصيرهم بما ظلموا سعير النار!

كما ان طيف الشيطان يصيب الكثير من الناس من ارباب الجهل والجهالة،
عند ضعف الدولة وغياب سلطان الحق،
فيغتروا بما هم عليه من زيف وضلالة ويحسبون انهم على شيء،
ويعتقدون بحماقة عقولهم بانهم اعلى مقاماً ومرتبة من بقية الناس، لانهم ينتمون الى طائفة من الطوائف...

👈كما يعتقد الطرفين شيعة بني العباس وشيعة بني أمية...!!
فينحازوا الى كبرائهم ومرجعياتهم وطوائفهم،
وتقصر عقولهم عن رؤية الحق، ويظن كل طرف منهم بانه على طريق الحق القويم،
وكل حزب بما لديهم فرحون....
فتنهزم الدولــــة ويتهاوى النظام ويعم الخـــراب وتسُفك الدماء، وتتعطل الحياة ومعايش الناس، ويســـــوّد وجه الحق!

👈ولا يعلمون بانهم جميعاً على ضلال وباطل،
وانهم جميعا ً حادوا عن طريق الله القويم وطريق رسوله الكريم،
الا من اتبع منهم طريق الله الحق القويم وتقيد بالكتاب حصرا والمسطر فيه شريعة الله الخاتمة.
فهي الطريق القويــــــم وصراط الله المستقيم..

لذلك
👈فان الشعــب هو من اهم مقومات قيام الدولـــــة
لانه من يشكل الهويـــــة الاجتماعية والثقافية للدولة والامــــة.

وبدون الشعب وبدون وجود المشتركات الثقافية والاجتماعية والتاريخيــة التي يجتمع عليها هذا الشعب،
فلن تكون هناك دولــــــة.

بالاضافة الى فرضية وجود المقومات الاخرى لقيام الدولة:
👈كالإقليم والأرض المحدد جغرافياً والخاص بهذا الشعب، والتي تُعد الأساس المادي لقيام الدولة.

👈وكذلك وجود السيادة التي تمثل سلطة الدولة العليا،
و التي تمكنها من فرض وجودها واتخاذ القرارات، وبما يخدم مصلحة الدولة والشعب، دون تدخل خارجي.

👈وكذلك وجود الحكومة والتي تمثل الجهة والنظام السياسي والقانوني الموكل اليها ادارة شؤون الدولة،
وهي المسؤولة عن ضمان استقرار الدولة وضمان امن ومصالح ومعايش الشعب واستقرار النظام.

👈لذلك فان البناء السليم للدولـــة، وضمان بقاءها واستقرارها وامنها وازدهارها،
لن يتحقق بإستمرار حالة السُعار والخلاف وحالة التخندق الطائفي الأعمى، والصراع والإحتــــراب القائم بين السنة والشيعة،

والذي لم يكن موجودا وقائما على هذا النحو الذي عليه اليوم،
قبل ان تأتي جيوش الاحتلال لتستبيح ارضنا وتفتك بشعبنا وتجرف ارضنا وتنهب ثرواتنا، في عراقنا وشامنا ويمننا وبقية بلدان الامــة.

👈فكانت مجتمعاتنا آمنة مطمئنة قبل ان تمتد لها ايادي الاحتلال الآثمة،
والتي عمدت لتفتيت وتدمير النسيج الاجتماعي، واعادت تأجيج نيران الفتنـــــة والصراعات الطائفية والعرقية،

وعمدت الى الدفع بعملاءها وادواتها وخدمها ليزيدوا من استعار هذه النيران،
وفق ما يخدم مصالحهم وغاياتهم واهداف مشغليهم من وراء الحدود،
لتدمير عراقنا وامتنا وسحق بنيانها و سفك دماء ابناءها ظلما وعدوانا....

👈فكان وصول الخمينــ..ـي الدجــ...ـال الى دفة الحكم في طهران، قادما من ضواحي باريس بعد نجاح ثورتهم "الامريكية البريطانية الفرنسية الصهيونيــ..ــة"
هو بمثابة نقطة الإنطلاق..
ليبدا عهد استعار نيران الفتن والحقد والاحتراب الطائفي الاعمى من جديــــــد،

👈وكلنا يعلم بأن هدف وغاية الإستعمار وادواته وعملاءه من تأجيج نيران الفتن الطائفية العرقية:
فالغاية والهدف تفتيت وتدمير وتفكيك بلداننا وامتنا وسحق النسيج المجتمعي،
وابادة شعوبنا بإستعمال ادوات تتبع لهم ومن دفعوا بها الى داخل مجتمعاتنا، ووظفوها لخدمة اهدافهم.

👈ولـــرأب الصدع القائم والذي يهدد وجود الدولة والأمة بالكامل،
يجب على الدولـــــة والحاكم والسلطان،
وكل من انيطت بهم مقاليد الامـــور ان كانوا صادقين ويريدون الصلاح والإصلاح، ويريدون الخير والرقي للدولة والمجتمع،
ان ينتهجوا طريقا يقوم على تثبيت اركان و ركائز التعايش السلمي والحــــوار السليم والسلمي البناء.
المبني على المشتركات والثوابت والتي اختصرها بالنقاط التالية المرفقة:
"مرفقة مع المنشور":

ختاما:
فأن منهاج رسول الله خاتم النبيين عليه السلام، واضح لا لبس فيه ولا جدال:
في التعامل مع كل من يريــــد تمزيق وتفريق هذه الأمـــة الى فرق وجماعات وطوائف:
إنه ستكون هنّات وهنّات،
فمن أراد أن يفرّق أمر هذه الأمـــــة وهي جميع؛ فاضربوه بالسّيــــــف كائناً من كان.

والله غالبٌ على أمــــره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
ابو القاسم
د. يسٓ الكليدار الحسيني الهاشمـي.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.