#الإحتراب_الطائفي
مسؤولية الدولة والحاكــــــم والسلطان،
في مواجهة حالة الصراع والسُعار والإحتراب الطائفي بين السنة والشيعة،
فـ سيف السلطان:
هو إقامة الحق والعــدل والحُكم بين الناس بالقسطاس المستقيم،
وبما انزل الله الملك الحق دون تهاون او ريبة او ميل لطرف دون الآخر،
أما طيف الشيطان:
فهو طيف يغري السلطان بقوته وسيفه، فتعجبه نفسه،
فيظلم ويتكبر ويتجبر على الناس بغير الحق، فيهوي الى سعير النار!
كما ان طيف الشيطان يصيب الكثير من الناس فتعجبهم طوائفهم وينحازوا الى كبرائهم وتقصر عقولهم عن رؤية الحق،
فيظن كل طرف منهم بانه على طريق الحق،
وكل حزب بما لديهم فرحون....
لذلك
لانه من يشكل الهويـــــة الاجتماعية والثقافية للدولة والامة.
وبدون الشعب وبدون وجود المشتركات الثقافية والاجتماعية والتاريخيــة التي يجتمع عليها،
فلن تكون هناك دولــــــة.
بالاضافة الى المقومات الاخرى لقيام الدولة:
و التي تمكنها من فرض وجودها واتخاذ القرارات، وبما يخدم مصلحة الدولة والشعب، دون تدخل خارجي.
وهي المسؤولة عن ضمان استقرار الدولة وضمان امن ومصالح الشعب والنظام.
لن يتحقق بإستمرار حالة السُعار والخلاف وحالة التخندق الأعمى، والصراع والإحتــــراب القائم بين السنة والشيعة،
والذي لم يكن موجودا وقائما على هذا النحو الذي عليه اليوم،
قبل ان تأتي جيوش الاحتلال لتستبيح ارضنا وتفتك بشعبنا وتجرف ارضنا وتنهب ثرواتنا، في عراقنا وشامنا ويمننا وبقية بلدان الامــة،
والتي عمدت لتفتيت وتدمير النسيج الاجتماعي، واعادت تأجيج نيران الفتنـــــة والصراعات الطائفية والعرقية،
وعمدت الى الدفع بعملاءها وادواتها وخدمها ليزيدوا من استعار هذه النيران،
وفق ما يخدم مصالحهم وغاياتهم واهداف مشغليهم من وراء الحدود في تدمير الامــــة وسحق بنيانها و سفك دماء ابناءها ظلما وعدوانا....
هو بمثابة نقطة الإنطلاق..
ليبدا عهد استعار نيران الفتن والحقد والاحتراب الطائفي الاعمى من جديــــــد،
هي لتفتيت وتدمير وتفكيك بلداننا وامتنا وسحق النسيج المجتمعي وابادة شعوبنا بإستعمال ادوات تتبع لهم من داخل مجتمعاتنا،
يجب على الدولـــــة والحاكم والسلطان،
وكل من انيطت بهم مقاليد الامـــور ان كانوا صادقين ويريدون الصلاح والإصلاح،
ان ينتهجوا طريقا يقوم على تثبيت اركان و ركائز التعايش السلمي والحــــوار السليم والسلمي البناء.
وفق المشتركات والثوابت والتي اختصرها بالنقاط التالية المرفقة:
ختاما:
فأن منهاج رسول الله خاتم النبيين عليه السلام،
في التعامل مع كل من يريد تمزيق وتفريق هذه الأمـــة الى فرق وجماعات:
إنه ستكون هنّات وهنّات،
فمن أراد أن يفرّق أمر هذه الأمـــــة وهي جميع؛ فاضربوه بالسّيــــــف كائنًا من كان.
والله غالبٌ على أمــــره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
ابو القاسم
د. يسٓ الكليدار الحسيني الهاشمـي.