ختاماً
واخيرا ً ... اخبروني بالله عليكم...
كيف للدولة او تقــــوم، وان يكون فيها صلاح وإصلاح، وان يمضي شعبها الى طريق الخير والفلاح؟!
وكيف للأمة بالمجموع ان تنهض وتنتصــــــر؟!
ومن يحكم الدولة ويحكم كل بلدان الأمة مجاميع من العملاء والسفهاء و الغلمان؟!
ومن يتكلم في امر صلاحها وإصلاحها، وامر دينهـــا وشريعتها، ومن يتصدر منابرها،
مجاميع من الشـــ...ــواذ وافــ...ــراخ للشيطان،
وكيف يقام كل ما سبق:
اذا كان ابناء الوطن والدولة وكل ابناء الأمــــــة وشعوبها،
قد ضيعوا بوصلــــــة طريق الحـــــــــق في صحراء التيــــــــه،
وغرقوا في غياهب الجهل والعبودية والإنحطاط،
واستمرءوا الركوع والذل والإنكسار لكل عتـــ..ــل زنيــ..ــم من اسافل الناس وغوغائهم!،
واستمرءوا عبــــادة وتقديس الأوثان والأصنام،
وباتوا يُساقـــــون الى حتوفهم وذلهم كقطعان من الأنعــــام، بل هم اضل سبيلا...
ولا حول ولا قوة الا بالله الملك الحق
والله غالبٌ على أمــــره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
ابو القاسم
د. يسٓ الكليدار الحسيني الهاشمي،