أعلان الهيدر

الثلاثاء، 31 أكتوبر 2017

الرئيسية من قلب الشدائد والمحن , يتشكل جيل النصر و التمكين للأمة!

من قلب الشدائد والمحن , يتشكل جيل النصر و التمكين للأمة!

من قلب الشدائد والمحن ,
يتشكل جيل النصر و التمكين للأمة!
ياسين الكليدار الرضوي الحسيني,
أمين عام الجبهة العربية الهاشمية.

 الحمد لله معز الإسلام بنصره, ومذل الشرك بقهره, ومصرف الأمور بأمره,
ومديم النعم بشكره, ومستدرج الكافرين بمكره,الذي قدر الأيام دولا بعدله,
وجعل العاقبة للمتقين بفضله, وأفاء على عباده من ظله, وأظهر دينه على الدين كله,
والصلاة والسلام على من اعلى منار الإسلام بسيفه,
وعلى آله وصحبه وحزبه وجنده , ومن اقتفى آثره واهتدى بهديه..
أما بعد:
فمن بين حجب الدهماء ستشرق شمس الحقيقة,
 ومن قلب الشدائد والمحن سيولد الأبطال العظام, و يتشكل جيل النصر و التمكين الذي وعد الله به هذه الأمة!
فعلى الرغم من ما تعانيه شعوب الامة اليوم في كل اقطارها من هوان وذل وانكسار,
وتسلط الظالمين على ابناءها و استباحتهم لارضها وكرامتها و انتهابهم لثرواتها,
وقبل ذلك كله,,
ما يشهده العالم اجمع اليوم من ارتفاع وتيرة العداء المعلن ضد الامة,
و ما تتعرض له الامة من هجمة لابناء الشيطان واتباعه ضد دينها وعقيدتها,
في اخطر و اشرس حملة شهدها التاريخ ضد امة العرب و الاسلام,
تحت ستار خادع يحاولون من خلاله استغفال ابناء الامة و جرهم لإعتناق رداء الذل والاستكانة,
وما ترتب على الامة من ذلك كله من اثمان باهضة قدمتها الامة من دماء ابناءها وكرمتها وارضها وثرواتها,
حتى وصلت الامة وشعوبها اليوم الى اسوء حال يمكن ان تصل اليه,
وكيف لا .. وقد وصل الحال بان تكون الحرب على الامة ودينها , الشغل الشاغل لمن يحكم شعوب الامة العربية والاسلامية!
بعد ان جعلوا من حربهم على الامة ودينها وتاريخها وعقيدتها سلعة و قربة  ومعيار يتقربون من خلاله لإعدء الامة و ليحظوا من خلاله على رضى قوى الطغيان المارقة التي تتلاعب بشعوب العالم اجمع فضلا ً عن أمة العرب والاسلام,
بل وامسى حال الامة في زماننا و كما وصفه النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم,
بما رواه الإمام أحمد في مسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:  
ويل للعرب من شر قد اقترب، فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، يبيع قوم دينهم بعرض من الدنيا قليل، المتمسك يومئذ بدينه كالقابض على الجمر، أو قال على الشوك. 
وفي رواية الترمذي:  يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر. 
فأمسى ابناء الامة غرباء في ديارهم و يخافون ان يتخطفهم الناس في وسط امواج عاتية من المؤامرات والغدر و المكر بالامة ,
حتى من قبل المحسوبين على صفوف أبناء الامة,
و أسوء من ذلك كله هو اصطفاف كل الاطراف وتأزرهم و تحالفهم للغدر و المكر بدين الله والذي هو الهوية الحق للامة الذي ارتضاه الله لها,
وبدون هذه الهوية فلا قيمة للامة على هذه البسيطة و لا غاية لها ,  بل ولا قضية,
وبالرغم من ما نعايشه في ايامنا من ليالي سوداء حالكة الُظلم ,
و حالة الاضْطِراب و الخَوْف و الخِشْيَة و الذُعْر و الفَزَع و الرّعْب و القَلَق و الخَطَر والضِيق والكرب , و الإِتِّقاء والجَزَع الذي تعيشه شعوب الامة وابناءها,
وبالرغم من ما يعيشه اعداء الامة في زماننا من شعور  إِختيالَ و تَبَاهَى و تَبَجَّح و تَجَبَرَ وتَعَاظَمَ وتَعَالَي و غَطْرسَة و زهو وعتو لما اوصلوا اليه الامة وشعوبها من ذل وانكسار وتبعيه مطلقة لهم,
 ولكن هنالك قبس من نور ٍ يلامس دفئه الافئدة ويكاد سنا نوره يخطف الابصار,
 يشعر به الكثير من ابناء الامة اليوم خصوصا ً من اهل الحق و البصيرة, في مشارق الأرض ومغاربـها,
ويستشعر به اعداء الامة ايضا ,
ولذلك نراهم وجلين فزعين خشية وقوع المحذور و الذي لطالما عمدوا و عملوا قرونا طويلة لتلافي وقعه!
اما ابناء الامة من ذوي القلوب والابصار فيتطلعون بعين اليقين الى اليوم الذي سيسود فيه ذلك النور و الذي سيملأ الارض و يمحق سواد الليالي الحالكة الظلم,
النور الذي سيُعز الله فيه الحق وأهله، ويمكن فيه لحزبه وجنده ، ويذل الباطل وأهله، ويكسر شوكة الشرك والمشركين واعداء الامة و الملة والدين..
من اعداء الامة الظاهرين المعلومين او اعداءها الباطنين المندسين بين الصفوف للمكر والغدر بالامة والدين,
بسم الله الرحمن الرحيم
"إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ" غافر.
و اننا وبالرغم من ما نراه اليوم واقعا في زماننا من انحياز الكثير من ابناء الامة ضد الامة ودينها وعقيدتها ولسانها, بعلمهم او بجهل منهم,
وبالرغم من ما نشهده من خيانات كبرى وكارثية بين الصفوف,
واي خيانة اكبر من ان ينحاز ابناء الامة الى صفوف الاعداء !, ليكونوا ادوات ضد الامة و بيد اعداء الامة!
و حتى وصل الحال بالكثير من ابناء الامة بان يكون انتماءهم للامة ودينها بمثابة اثقال واوزار لا يتوانون عن القاءها عن كاهلهم في اول اختبار!,
وبالرغم من ظهور اجيال لا تعلم ما معنى الانتماء للامة بل يخوضون ويلعبون وفق اهواهم وما غرقوا به من جهل فاض على نواصيهم,
و بالرغم من كل ما وصفناه من حال الامة من ذل وتبعية وانكسار,
ولكننا كل يوم ايضا نرى وبوضوح شديد ...
كيف ينحاز نفر من ابناء الامة ليعودوا الى طريق الحق و ليكونوا رصيدا ً للامة ودينها وعقيدتها الحق,
و اللبنة التي ستقام عليها قواعد البناء القادم , ليتحقق ما وعد الله به هذه الامة وعلى لسان نبيها .. وليتشكل فسطاطين لا ثالث لهما..
وفريقين لا ثالث لهما..
اما من يختار الانحياز ضد الامة ودينها وعقيدتها ونبيها فأنه ينحاز ضد نفسه لانه سيوردها الخسران والهلاك في الدارين!
بالرغم من انه ما زال هناك فسحة من الوقت ليكتمل فيها الفرز والانحياز, وليكتمل التمحيص,
وعلى قدر ما تراكم على معادن الناس من غشاوة وصدى, على قدر ما سترى الامة من اهوال عظام, حتى تظهر حقيقة هذه المعادن, فينحاز كل الى معسكره,
ولكننا نستبشر بأن ما يميز المنحازين الى معسكر الامة ودينها وعقيدتها وبالرغم من قلتهم مقارنة بأضعاف مضاعفة مقارنة بالمنحازين للفسطاط المقابل,
هو ان نرى هؤلاء وقد امتلأت قلوبهم بالتوحيد الخالص لله, والعداء المعلن للشرك وللطاغوت بكل اشكاله ومسمياته,
و نراهم يوم بعد يوم يتمسكون بدين الله و بالحرب على الشيطان و ما ابتدعه الشيطان ورهطه من نحرافات وساقوه على الامة على انه من تعاليم الدين!
وهذه من اهم القواعد التي يرتكز عليها مبدأ تحقق وعد الله على ارضه بالنصر والتمكين للامة,
بوجود رجال موحدين صادقين مصلحين يحققون مبادئ وقواعد الاستخلاف في الارض, و يكفرون بالطاغون ويؤمنون بالله ويعملون الصالحات ولا يخشون في الله لومة لآئم,
بسم الله الرحمن الرحيم
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا" النــور.
قال ابن كثير:
 "هذا وعد من الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله بأنه سيجعل أمته خلفاء الأرض،
 أي أئمة الناس، والولاة عليهم،
وبهم تصلح البلاد، وتخضع لهم العباد، وليبدلنهم من بعد خوفهم من الناس أمنا، وحكما فيهم" انتهى".
و لذلك فمتى ما توفر للأمة رجال ديدنهم الإيمان الصادق و التوحيد الخالص الله, والعداء المعلن والمطلق للشرك وأهله و للطاغوت بكل اشكاله ومسمياته,
ومتى ما توفر فيهم الإخلاص لله في العمل, حتى لا يبتغي به صاحبه إلا وجه الله؛ و ليس في عملهم هوى او غاية إلا ابتغاء وجه الله, متى ما تحققت الغاية منه,
ومتى ما توفرت التبعيه المطلقة في الصدور والتفوس عند هؤلاء لما جاء به النبي المصطفى صلى الله عليه وآله من عند الله,
و متى ما اقترن ذلك كله عندهم مع سمة التواضع و اللين لعباد الله المؤمنين والشدة على الكافرين اعداء الدين,
ليكونوا على سجية وصفات النبي المصطفى واصحابه,
بسم الله الرحمن الرحيم
{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ الله والذين مَعَهُ أَشِدَّآءُ عَلَى الكفار رُحَمَآءُ بَيْنَهُم " الفتح.
وهه الصفة التي جعلها الله الملك الحق لازمة و اساسية لمن يحقق بهم  وعلى ايديهم النصر والتمكين للامة ودينها الحق,
في الوقت الذي  يحذر به المتخادلين من ابناء الامة و المنحازين لفسطاط  ومعسكر الاعداء,
بسم الله الرحمن الرحيم
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ"المائدة.
و كذلك متى ما توفرت عند هؤلاء سمة محبة الجهاد في سبيل الله,
و بكل انواع الجهاد اكبره واصغره و بكل الادوات والاساليب المتوافرة,
مع اخلاص النية فيه لله وحده ولنصرة دينه وشريعته,
ولما في الجهاد من إعزاز  للأمة ونصرة دينها و فق اركانه و احكامه التي شرعها الله,
ولما في تركه من المخاطر العظمى على الامة ووجودها ودينها وبما حذر منه النبي المصطفى صلى الله عليه و آله وسلم,
 وما سيترتب على الامة من الذل والصغار إن هي تركت الجهاد في سبيل الله،
 وأنـه لا يُرفع عنـها لباس الذل والهوان إلا بالعودة الصادقة إلى الجهاد في سبيل الله،
والى تربية الأجيال على معانيه، وغاياته،
فانى للامة ان تبقى عزيزة يهابها اعداءها الا بالجهاد؟!
وهل استرقت الامة وشعوبها على يد اعداءها و غرقت في غياهب الذل والانكسار الا عندما تركت الجهاد في سبيل الله,
وبعد ان حرف ادعياء الانتماء للامة معالم الجهاد واحكامه وفق ما تشتهيه انفسهم, و ما تشتهيه نفوس من يقف خلفهم من اعداء الامة ومن دفعهم للإندساس بين الصفوف!
لذلك فمتى ما توافرت كل هذه الشروط وتحققت كل هذه المتطلبات سيكون النصر,
ومتى ما يتوافر رجال من ابناء الامة تجتمع بهم هذه الصفات فسيكون على ايديهم التمكين للامة,
 لتعود كما كانت عزيزة مهابة كريمة تقود شعوب العالم الى ما فيه رفعتهم وارتقاء البشرية جماء الى الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة.
وبالرغم من قلة هؤلاء اليوم , الذين تتوفر فيهم هذه السمات والصفات,
الذين وعد الله بان يكون النصر والتمكين للامة على ايديهم,
 وبالرغم من حاجة الامة وشعوبها اليهم, والحرب التي يتعرض لها هؤلاء على قلتهم من قبل اعداء الامة و من كل الاطراف الذين ركنوا الى اعداء الامة,
وبالرغم من ان اغلب ابناء الامة وشعوبها قد امسوا على قناعة بعدم توفر هكذا رجال تتوفر فيهم هذه الصفات,
 او انهم قد يأسوا من احتمالية وجود مثل هؤلاء في الامة في زماننا,
لقناعتهم بانه حتى لو توافر بضع من هؤلاء في صفوف الامة فسيعمد الاعداء ومن تولاهم من المحسوبين على الامة,
على استأصالهم ولن يسمحوا لهم بان يكونوا النواة لنهوض الامة من جديد,
  ولذلك فان الواجب المفروض على ابناء الامة وشعوبها, على اختلاف اسماءهم ومسمياتهم,
و على كل من ينتمي حقا ً للامة ودينها د, حتى وان كان لا يرى وجود لمن يحمل هذه المواصفات والخصال في زماننا اليوم,
ان يعمل على ايجادهم, وان يهيئ الاسباب لوجودهم,
وان يبذر هذه البذرة في بيته ابتداءا ً ,
وان ينشيء ابناءه على ما ذكرناه من صفات , عسى ان يكون له او لابناءه من بعده دور في تحقق الوعد الألهي, فيكونون من الربانيين,
و يكون من جملة الجيل الذي سيتحقق على يديه الوعد الالهي بالنصر والتمكين,
و من ثم يعمد الى اسرته الاقرب فالاقرب, و عشيرته و مجتمعه,
كل حسب قدرته و ما توافرت له من امكانات,
لتتجاوز الامة ومجتمعاتها وابناءها على الاقل حالة الشعور بالاحباط و اليأس, والذي دفع شعوب كاملة من الامة الى التقاعس و الاستسلام والرضوخ لما يريده الاعداء للأمة,
و دفع الكثير من ابناءها ايضا الى فقدان الثقة بنصر الله ودفعهم الى عدم العمل لما فيه صلاح امرهم وصلاح امر امتهم,
لعدم قناعتهم بان هناك وعد الهي و نور قادم سيزيل الظلمات في كل اسقاع الارض ,
يستقي نوره مِن منَ خلق الارض والسماوات العلى,
قال النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم :
إن الله زوي لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها ويبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها,
رواه الامام مسلم,
وبالرغم من ما تحقق للامة ايام الخلافة الراشدة على يد الصحابة المهديين وما تلاه من فتوحات ونصر ايام ملك بني امية وبني العباس وما توسعت فيه حدود الامة ايام حكم بني عثمان,
الا ان هذا الوعد الالهي على لسان الذي لا ينطق عن الهوى لم يتحقق الى يومنا هذا,
فلم يصل ملك الامة الى كل اسقاع الارض في مشارق الارض ومغاربها,
وبالرغم من ان كل شعوب الارض والامم تدخل في اطار امة محمد ,
 لانه صلى الله عليه وآله وسلم قد بعثه الله للناس كافة بشيرا ً ونذيرا ً بإنسهم وجنهم, وابيضهم واسودهم ,
فبالرغم من هذا فان الكثير من شعوب العالم لم يدخلوا في ملة الاسلام حتى يومنا وهم اضعاف أضعاف امة العرب والاسلام اليوم,
بل يظاهرون العداء المعلن والمطلق للامة ودينها ونبيها وكتاب ربها,
ولكن رسول الله النبي المصطفى يتحدث ويبشر بان ملك الامة سيطالهم جميعا,
 وسيكونون جميعا تحت حكم و ملك أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم , وان هذا كائن لا ريب شاء من شاء وابى من أبى,
ولن تستطيع اي قوة على وجه الارض ان تقف حائلا ضد تحقق وعد الله على لسان نبيه,
فعن المقدادبن الأسود أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وآله - يقول : " 
لا يبقى على ظهر الأرض بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله كلمة الإسلام ، بعز عزيز وذل ذليل ، إما يعزهم الله فيجعلهم من أهلها ، أو يذلهم فيدينون لها " .
 قلت فيكون الدين كله لله . رواه الامام أحمد . 
و عن تميم الداري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزاً يعز الله به الإسلام وذلاً يذل الله به الكفر "
أخرجه الامام أحمد في مسنده، والطبراني في مسند الشاميين ، والحاكم في المستدرك ، والبيهقي في السنن الكبرى.
بسم الله الرحمن الرحيم
قَالُواْ أَإِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ "يوسف".
وصلى الله على النبي المصطفى وعلى آله وسلم.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.