أعلان الهيدر

الاثنين، 2 أكتوبر 2017

من يحكم العراق اليوم؟!

من يحكم العراق اليوم؟!
وحقيقة اللعبة القائمة في العراق اليوم ..

لا يمكن لمن يدعي الإنتماء والولاء للعراق ان يتغافل عن حقيقة هي واقع على الارض اليوم,
وهي ان العراق امسى و بعد قرابة العقد والنصف من الديمقراطية التي جاءت بها امريكا على فوهات دباباتها الغازية,
امسى اقليم او منطقة او مساحة من الارض تتقاسم النفوذ عليها وحكمها عدة اطراف اقليمية ودولية ,
وهذه الاطراف هي من تقرر كل شيء يخص العراق وشعبه!
اما مجاميع المرتزقة في المنطقة الخضراء او ما يسموه العملية السياسية فهؤلاء مجرد دمى يتم تحريكها وفق ما مطلوب ليبقى شعب العراق نأئم و غائب عن الوعي!
وفي مقدمة هذه الاطراف الحاكمة للعراق اليوم هي الكيان الصهيوني وهو تقريبا الحاكم الفعلي للعراق و يليه حكومة ملالي طهران ومشروعها التكميلي للمشروع الصهيوني في المنطقة و  من ثم الولايات المتحدة كقوة عسكرية مارقة و ضامنة لبقاء الهيمنة والاستعمار على العراق وشعبه,
و كذلك فأن ما هو واقع ومعلوم للكثير من ابناء العراق ايضا,
 بان اكثر الاطراف اللاعبة والمؤثرة على الساحة العراقية والعربية والعالمية هو اللوبي اليهودي,
و الذي يحرك السياسة العالمية اليوم,
ويحرك كذلك كل الاطراف التي ذكرناها والتي تتقاسم الحكم في العراق,
والتي تتشارك مع بعضها البعض ايضا في حكم دول العرب والاسلام الاخرى في المنطقة!,
نعم ايها السادة..
هذه هي الحقيقة المجردة,
و الحقيقة الاخرى هي ان الكثير من ادعياء المعارضة والانتماء والمقاومة واصحاب المشاريع ذات الاسماء الرنانة في الطرف الثاني من الصراع في العراق ,
يحاولون الوصول والحصول على بركة هذه الاطراف الحاكمة للعراق وفي مقدمتهم اللوبي اليهودي الصهيوني لقبول اعتمادهم كوكلاء و خدم و للقبول بهم من ضمن قوائم العملاء ليمنحوهم البركة وليكون لهم نصيب في اللعبة القائمة منذ عام 2003م وحتى يومنا,
ويكون لهم نصيب ايضا من فتات ما يتم نهبه من ثروات العراق!!
فلا تغرنكم الادعاءات و الشعارات ولا الاكاذيب التي يصدحون بها على منابرهم وفضائياتهم وشعارات الانتماء والعداء للاطراف التي ذكرناها سواء الصهاينة ام الفرس المجوس الأنجاس,
فكلها مجرد اكاذيب وخوار كخوار عجل السامري..
؛؛؛؛
ياسين الكليدار الحسيني,
يتم التشغيل بواسطة Blogger.