أعلان الهيدر

الاثنين، 10 أكتوبر 2016

الرئيسية أسباب فشل المعارضة السياسية العراقية، وعدم تحقيق أي نتائج على الأرض،

أسباب فشل المعارضة السياسية العراقية، وعدم تحقيق أي نتائج على الأرض،


أسباب فشل المعارضة السياسية العراقية،

وعدم تحقيق أي نتائج على الأرض،

بالرغم من مرور قرابة الـ 13 عام من الغزو الأمريكي للعراق!

ياسين الكليدار الحسيني الهاشمي،

 ××××

وبعد ان وصلنا الى اعتاب العام الـ 13 من الغزو الأمريكي للعراق، امسى من حق كل عراقي وعربي ان يسأل وبعد كل هذه السنين:

 ما الذي حققته المعارضة السياسية العراقية و احزابها وتياراتها، والتي تدعي حمل القضية العراقية منذ قرابة العقد و النصف من الزمن؟!

ومن حق كل عراقي أيضا ان يحاسب ادعياء المعارضة وادعياء مقاومة المحتل الايراني والامريكي،

رواد فنادق الخمس نجوم والمتسكعين اليوم على أبواب السفارات الغربية والعربية!

الذين كانوا ولا زالوا منذ سنين طويلة يتاجرون ويتزاحمون و يتنافسون على تصدر الصفوف في كل محفل من المحافل الدولية والعربية!

ويدعون ويزعمون تمثيل العراق ويدعون الدفاع عن القضية!

بل ولم يتوقفوا يوماً عن حروب التقسيط والتخوين لكل طرف، لا يتماشى مع غاياتهم الدنيئة!

ومنهم من لم يتوقف عن إدعاء الوصاية على العراق ككل!

 وعلى بقية اطراف المعارضة السياسية!!

بعد كل ما عاناه أبناء العراق طوال كل هذه السنين المنصرمة!

فمن حق جميع أبناء العراق الاخيار اليوم، و خصوصا من حق المنكوبين والمغيبين في غياهب السجون المليشياوية الإيرانية وعصابات الاجرام في المنطقة الخضراء،

وكذلك نحن جميعاً معهم نسأل هؤلاء ادعياء المعارضة السياسية،

  ما الذي حققتوه للعراق وشعبه وللامة في العراق غير الاتجار بالقضية؟!

وغير امتلاء ارصدتكم الشخصية بملايين الدولارات!

باسم العراق والوطن والقضية؟!

و غير امتلاء بطونكم بأموال السحت التي تحولت الى عقارات و ممتلكات جعلتموها اقطاعاً خاصا لكم، وصارت لكلم الامبراطوريات الاعلامية والشقق الفارهة في الخليج وتركيا وغيرها من بلدان العالم!

 مقابل تجييركم للوطن والقضية والشعارات خدمة لأغراضكم و غاياتكم الدنيئة؟!

ولماذا اذا تتهمون حفنة اللصوص والمجرمين والعملاء القابعين في المنطقة الخضراء من ابناء وصبيان ايران المجوسية،

 بانهم خونة وعملاء وقتلة و يتاجرون بالعراق في الوقت الذي لا تفرقون انتم عنهم في اتجاركم بالعراق والقضية والوطن والمبادئ,

بعد ان حولتم الوطن و القضية المقدسة الى سلعة تبيعون وتشترون بها في سوق النخاسة!!

 وهذا ما نرى نتائجه واقعا ملموسا على الأرض كل هذه السنين من الغزو الأمريكي للعراق..

وصدى فشلكم المدوي نسمعه مع آهات وعذابات شعبنا المنكوب هناك في غياهب سجون المجوس ومليشياتهم،

مع اصوات وصرخات الايامى واليتامى والثكالى والارامل من ابناء وطننا المنكوب،

 ونسمع صداه مع قوائم آلآلآف و الملايين من ابناء العراق الذين قتلتهم وغدرت بهم ايادي المجوس ومليشياتها و عملاءها منذ قرابة العقد والنصف،

ونسمع صدى فشلكم مع ضياع طاقات الملايين من ابناء العراق في شتات المهجر وهم يكابدون الذل والهوان!

بعد ان سـُلب منهم الوطن,,,

وانتم ما زلتم غارقون في تناحركم وتزاحمكم وتسكعكم على أبواب اولياء نعمتكم،

 من شيوخ محميات خليج العرب وابواب واقبية السفارات الغربية والشرقية عسى ان يتحننوا عليكم بشيء من الدولارات!!

بمقابل تمريركم للمخططات المرسومة ضد عراقنا وشعبنا,

ومقابل ضمان اسكاتكم لكل الأصوات الحرة التي لا يرغب العدو بسماعها وهو ينفذ جريمته بحق عرقنا وشعبنا!!

وانتم يا ادعياء الانتماء ...

ما زلتم ترددون ذات الشعارات التي لم تعد تقنع ولا تنفع حتى الأطفال الرضع الجوعى في مخيمات التهجير،

و شعاراتكم التي لم تعد تردع أي "ديوث أثيم" من صبيان ايران وهو يعتدي على حرائر العراق في سجون المجوس و التي اركان ملأت العراق,

ولم تعد تردع او تمنع اي طامع بالعراق و دماء شعبه وارضه وثرواته،

بل على العكس فالكثير من ادعياء المعارضة وضعوا لأنفسهم لقب "سمسار مختص لبيع الوطن لمن يطلب" !!

ولم تعد شعاراتكم يحفل بها احد بعد تكشفت حقيقتها امام العالم اجمع!!

 فاين انتم يا ادعياء المعارضة والمقاومة والجهاد؟!!...

ويا أصحاب الألقاب والاسماء والأحزاب والجبهات؟!

 لماذا لم نعد نسمع اصواتكم بعد مرور كل هذه السنين من نكبة عراقنا؟!

فهل امتلأت بطونكم من دولارات السحت التي كسبتوها بمقابل بيعكم للقضية وللمقدسات والتي ستحيل حياتكم وذراريكم رمادا بعد نيران محرقة بمشيئة الله..

  ولماذا هذا الخرس والصمت المطبق يا أصحاب العمائم وادعياء الدفاع عن الدين والشريعة من أصحاب العمائم الشيطانية؟!

و خصوصا في هذه الايام الحالكة الظُلمة؟!

ام اين هي يا ترى بعض اطراف المعارضة التي صدعت رؤوسنا على مدى سنين وسنين، بشعارات الوطن والانتماء والتحرير والتغيير؟!

وما لنا لا نسمع شيء منها او عنها ؟!

فهل يا ترى هم منشغلون اليوم في التنسيق وتهيئة الأمور في جنح الظلام؟

 مع  كوثراني والإطلاعات الإيرانية والاستخبارات الامريكية كالـ "الخنجر وجمال الضاري وغيرهم من المرتزقة" ليدخلوا الى العملية السياسية كشركاء مع صبيان خامنئي وضباط الإطلاعات الإيرانية!

 بعد ان انتهوا من أداء المهمة المناطة بهم من قبل "الإطلاعات الإيرانية" في اختراق وتفكيك المعارضة العراقية على مدى السنين الماضية؟!!

وتصفية كل صوت معارض ضد مشروعهم التدميري ضد العراق؟!

 واين يا ترى اطراف أخرى تلاشت و انكفأت ولم نعد نسمع لها صوت أيضا؟!

فهل انتهى الدور المرسوم لها؟!...

سواءً من قبل الولايات المتحدة الامريكية وشريكتها ايران المجوسية وبعض اجهزة الاستخبارات العربية والإقليمية؟!

ومع وصول آخر دفعات الدولارات الى ارصدتهم في المدن التي يقطنوها؟!

وأين الجبهة الفلانية واين الفصيل صاحب الصولات والجولات الذي كان لا يرضى ان يقول احد انه يعمل او ويكافح ضد المحتل في محافظة الانبار !!

لانها كانت وكالة " طابوا" قد جيرها له جدهم " التاسع عشر" وهم يملكوها دون غيرهم!!

بعد ان تم تزييف تاريخ العراق وكفاح شعبه ككل، ليوضع جدهم كماركة مسجلة على ثورة العشرين؟!!

فتحولوا الى  الفنادق الفارهة والليالي الحمراء وتركوا خنادق الوطن والعز والنخوة والغيرة والحمية؟!

واين أصحاب العمائم ؟! السواداء والبيضاء وغيرها؟!

وكلاء الله على ارضه حسب زعمهم؟!

وابواب الله دون غيرهم كما يفترون؟!

اين صخبهم و اصواتهم وصيحاتهم وفتواهم واراجيزهم؟!

وعراقنا اليوم في امس الحاجة الى أبناء العراق النجباء الربانيين؟!

ونحن نعلم بان هناك الكثير من الاخيار من ابطال العراق الحقيقيين تحت الارض وفي غياهب السجون بعد ان دافعوا عن الأرض والعرض ، ولذلك لا نسمع أصواتهم ؟!

 اما أصحاب العمائم الشيطانية فهم هنالك في فنادق خاصة وقصور فخمة اشتروها في عمان وابو ظبي و خليج العرب و اوربا،

 والتي اشتروها من الأموال التي وصلت اليهم كمكافئة لنهاية الخدمة ؟!

ويا ســــــــــــــواد الوجـــــــــوه....يا ســــــواد الوجوه...

 فنــــــــرد وفي هذا الموضع ..

ليعلم الاخيار من اهل العراق وأبناء الامة حقيقة ما يجري على ارض الواقع بعيد عن الشعارات الخادعة التي يرددها الكثير من ادعياء المعارضة منذ سنوات طويلة,

فعندما تكون المصالح الفئوية و الشخصية هي الشغل الشاغل لأدعياء المعارضة السياسية,

بدل الانتماء الحق للوطن والامة و الدفاع عن القضية,

وعندما يكون ادعياء تمثيل القضية مجرد سماسرة يتاجرون بالقضية!,

وغايتهم الحقيقية مصالحهم الشخصية و المنافع الفئوية والحزبية و وفق الضرورات المطلوبة,

عندها يمسي هؤلاء اخطر على القضية وعلى الوطن والأمة من العدو نفسه!

خصوصا عندما تتكشف حقيقة إنتماء هؤلاء ومشاربهم و تنفضح معادنهم من خلف الابواب الموصدة!

وبالمقابل ...

عندما ترى الجهات الدولية و الاقليمية سواءً المحتلة للعراق او اللاعبة على الساحة,

ان من يدعون تمثيل القضية أو يرفعون شعار تمثيل الوطن و الامة امام شعبهم,

و كانوا و لا زالوا يدعون المعارضة او المقاومة ليسوا في الحقيقة إلا سماسرة مخادعين بإسم القضية!

فطبيعي جدا ان لا تحترم و لا تعترف اي جهة دولية ولا اقليمية بالمعارضة السياسية،

بل طبيعي جدا ان لا يحترم احد وجودهــــا حتى ابناء العراق انفسهم!!

 هذا في حال لم تكن هذه الاطراف الدولية والاقليمية هي ذاتها و بالاساس هي من جندت هؤلاء ادعياء المعارضة السياسية،

 ودفعتهم لاختراق الصفوف و تصدرها و الادعاء بالدفاع عن القضية خدمة لمصالح ومآرب الاطراف الدولية والاقليمية التي ولدتهم!!

 كما حدث مع الكثير من الواجهات والاسماء المعروفة والتي تتصدر الى يومنا بعض الصفوف وهم بالاساس مجرد ادوات لقوى اقليمية تحركهم وفق مصالحها حيثما وكيفما شاءت وتجتمع معهم دوريا في احدى العواصم المجاورة للعراق لتملي عليهم التعليمات!!

ومن اراد ان يعرف من هؤلاء فمن البساطة بمكان تمييزهم،

 فما يميز هؤلاء هو سعيهم الدائم لمصالحهم الشخصية والحزبية و الفئوية و لو على حساب كل مقدس!

وقد جيروا الوطن و الشعب و الامة و الشعارات السامية المقدسة لخدمة غاياتهم الدنيئة ومآربهم الرخيصة,

ولخدمة الأطراف الاقليمية او الدولية الداعمة لهم,

او الجهات التي تتماشى مع توجهاتهم او تمولهم ماديا و حتى لو كانت الصهيونية ذاتها!

او الجهات الدولية التي كانت ولا زالت السبب الاول والأساس في نكبة العراق واهله,

 والتي مكنت للمجوس من استباحة العراق ووفرت الغطاء والحماية ليبقى ابناء المجوس في سدة الحكم أطول فترة ممكنة!


يتم التشغيل بواسطة Blogger.