أعلان الهيدر

الاثنين، 27 يونيو 2016

الرئيسية انها التبعية المذلة لدولة الفرس الخمينية ..و ليس التشيع والحب لآل محمد!!

انها التبعية المذلة لدولة الفرس الخمينية ..و ليس التشيع والحب لآل محمد!!

انها التبعية المذلة لدولة الفرس الخمينية ..
و ليس التشيع والحب لآل محمد!!

ياسين الكليدار الرضوي الحسيني..
××××××

وكالعادة وعند كل ازمة تمر بها دولة الكفر الصفوية الخمينية,
نتيجة لسياساتها الاجرامية والتوسعية ومشروعها الاسود الرامي لإبتلاع امة العرب,
تعطينا دليل آخر ,
على ان ما يجري في العراق و ما يصدر من خدمها الرافعين لشعار "حب آل البيت والموالاة لهم" في العراق,
يثبت بانهم أتباع صغار لعمائم الضلال في قم وطهران!!
وان اي موقف سياسي يصدر في قم وطهران تجاه اي دولة في العالم ..
ترى ارتداداته في العراق من ادعياء حب آل البيت!!
وكأن من يحكم دولة الفرس الخمينية هم آل بيت النبي او الإمام الجد علي بن ابي طالب!!
وكأن اتباعهم في العراق كالخراف التي تساق الى اي وجهة يريدها الراعي!!
ان مايجري في العراق اليوم تحديدا و ما جرى مؤخرا ً من احداث ,
خصوصا بعد اعدام سلطات آل سعود احد المارقين من خدم المشروع الصفوي الخميني في المنطقة ,
يعطي الاشارة الى حجم التبعية المذلة التي وصل اليها خدم المشروع الصفوي الخميني في العراق ,
"
من المحسوبين على شعب العراق",
ولقد بات جليا ً باننا اليوم امام تحدي آخر مع دولة الفرس الخمينية ومشروعها الشيطاني!
وبات جليا ً ايضا ..
بان خدم المشروع الصفوي في العراق وفي مدننا وفي داخل عشائرنا ,
باتوا اليوم خطرا على العراق وشعبه ومستقبله وعروبته..
وان طريق التخلص من المشروع الصفوي الخميني في العراق ليس فقط بقطع يد دولة الفرس و اجهزتها الاستخبارية وحرسها الثوري ومليشياتها ورجالهاالحاكمين في العراق منذ عقد واكثر من الزمن,,
ولكن ايضا يعتمد على تطهير عشائرنا ومدننا من الموالين لهذا المشروع " المنسوب والمحسوب زورا على آل بيت النبي الجد صلى الله عليه وآله ".
لان من اعتاد على الركوع والسجود للغزاة على حساب دينه ودمه وعروبته ..
من غير الممكن له ان يكون رصيد للعراق وأمة العرب!,
بعد ان ارتضى لنفسه ان يكون مطية وخادم لمشروع بني فارس الضلامي المنحرف عن دين الله.
و في مايخص آخر حدث وهو اعدام احد خدم المشروع الصفوي الخميني في جزيرة العرب ..
وما تلاها من تصعيد من قبل دولة الكفر الصفوية,
و ما نتج عنه من إرتدادات من قبل اذرعها في العراق وبقية المنطقة العربية!!
فاذا كان هذا المسخ "نمر" ينتمي لدولة أخرى وليست العراق.. وكان يعبث بأمنها و امان اهلها..
وتم القصاص منه,
و ردة فعل الحكومة الخمينية في طهران عكست حجم ارتباط هذا الخادم بمشروعهم وقيمته لديهم !!
ولكن ان يتحرك خدم وعبيد المشروع الصفوي الخميني في العراق بهذا الشكل المخزي ,
وبالمقابل و على مدى سنين الاحتلال لم يحركهم انتمائهم للعراق وامة العرب ,,
ولم يحركهم استباحة دولة الفرس الخمينية للعراق ..وما اقترفته ايديهم من قتل وتدمير وتفتيت..
ولم تحركهم دماء ابناء العراق التي سالت على يد دولة الكفر الصفوية ,,
وعلى يد رجالها وخدمها من اقطاب حكومة ايران في المنطقة الخضراء!!
لذلك بات واضحا وبشكل جلي::
بان ما يحرك هؤلاء هو التبعية المخزية لدولة الكفر الخمينية الصفوية و هي من تحركهم,
وليس الولاء لآل بيت النبي العربي الهاشمي القرشي..
وبات لزاما على ابناء العراق الصادقين الاوفياء..
استأصال خدم المشروع الصفوي الخميني من داخل مدننا وعشائرنا ,
لان من اعتاد الركوع والسجود لأسياده الفرس,
وصار مطية وخادم لمشروعهم المنحرف..
و من غير الممكن ان يقف رافعا ً رأسه شامخا ً معتزا ً بعروبته وحبه لآل بيت النبي العرب الاقحاح ..
ونعيد بان هؤلاء المحسوبين على العروبة من غير الممكن ان يكونوا رصيدا ً للعراق وشعبه ومستقبله وعروبته وامته.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.