آل الحكيم بذرة يهودية..
زرعها عباس شاه الصفوي في نجف العراق ,,
لتتصدر زعامة الطائفة الشيعية !!
تحقيق موثق لـ ياسين الكليدار الرضوي الحسيني.
باحث أكاديمي – معارض سياسي.
بسم الله الرحمن الرحيم
وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ "ابراهيم".
الحمد لله وسلام ٌ على عباده الذين اصطفى ..
لا يخفى على احد بإن الأمة اليوم تتعرض لأخطر مؤامرة في تاريخها,
كيف لا وقد تحالف ضدها اليهود والفرس و كل ملل الأرض,
واجتمعوا على قتل ابناءها وتدمير بنيانها في كل مكان وموطئ قدم!
ومن اخطر ما تعانيه الامة اليوم هوتسلّط اليهود على المسلمين في كل بقاع المعمورة,
ولقد اتقنوا اللعبة واحكموا سلطتهم وتسلطهم على اركان الامة ,
و جاء زمان ارتقى على منابر الامة وزعاماتها الكثير من رجالاتهم وأبناءهم !
والامة في غثاء كغثاء السيل ..
و لا يعلم الكثير من ابناءها حجم المؤامرة عليها في كل مجال ..
إقتصاديا ً وسياسيا ً وعسكريا ً ودينيا ً !
ونحن اليوم بصدد احدى الواجهات التي تسللت الى صفوف الامة واعتلت زعامتها الدينية على حين غفلة من الامة ,
عندما كان الانجليز يستعمرون عراقنا ,
بعدما هيئوا كل السبل و امتلكوا كل الدعائم والخيوط لتبقى الامة حتى بعد ذهاب استعمارهم المباشر ,
لتبقى قابعة تحت سلطانهم !
كما فعلوا في فلسطين وجزيرة العرب وفي الهند وايران وفي عراقنا !!
عائلة الحكيم ذات الاصول اليهودية التي قدم رأسها وجدهم الاعلى من جبل العامل في لبنان ,
و لينطلق منها الى اصفهان ويرافق سلاطين الصفويين ,
ليتكفل برعايتها الصفويين و يزرعوا بذرتها في نجف العراق لتتولى بعدها زعامة الطائفة الشيعية!
فهي غرس يهودي ترعرع في ارض الصفويين وتعهدوا بغرسه في ارض العراق!!
ليقطفوا ثماره في الماضي وفي زمننا اليوم !!
هذه العائلة التي كانت ولا زالت سرطان خبيث يعبث بجسد العراق ,
ويفتك بشعبه وينهب ثرواته ويقدمه لقمة سائغة لكل مستعمر وطأ ارض العراق!
وكانت ولا زالت احدى اهم الدعائم التي إرتكز عليها الغزاة في العراق ,
بداية في زمان سلاطين الصفوية وبعدهم الانكليز وصولا الى الامريكان والفرس في زماننا!
و نبتت هذه العائلة الخبيثة من منبع خبيث غايته تدمير الامة وهدم دينها ,
لتزرع في ارض خصبة تولى عليها شرذمة من الانجاس تولوا الحكم على ارض ايران !
ويكفينا ما ذكر عن تاريخ الصفويين و جرائمهم و خبثهم وتحريفهم لدين الله وكفرهم بالله ,
ليعلم من وهبه الله نور البصيرة ,
كيف عمد اليهود الى تثبيت دعائم تدمير الامة منذ ذلك الزمن !!
ليقتطفوا ثماره في زماننا !!
هذه الشجرة الخبيثة منذ ان بدأت كانت في اول تاريخها خيانة للدولة العثمانية ,
فجدهم الاعلى الاول يهودي لبناني اسمه الياهو يبرعام من أصول يهودية مزراحية،
وهم من اليهود المزراحية الذي استوطنوا في لبنان وانتشروا في عدة مناطق من لبنان ,
كصيدا وصور وجبل العامل,
وكان جدهم الاعلى من يهود جبل العامل .
ادعى الاسلام وتولى منصبا ً دينيا هناك ..
و غير اسمه الى "بايزيد – كناية الى اسم احد السلاطين العثمانيين تقربا لهم" .
وادعى الاسلام فترة من الزمان و حين اكتشفت السلطات العثمانية زيف اسلامه هناك,
هرب وفر من القتل وهرب الى ايران على زمان سلاطين الصفوية ,
وهم اعداء الدولة العثمانية التاريخيين!!
وقصد مدينة اصفهان لان سواد اهلها من اليهود ومنهم من ادعى اعتناق الاسلام وكانوا من ابرز رجالات سلاطين الصفويين !!
وهم فيها الى يومنا هذا ,
فأدعى جدهم الاعلى ان اسمه علي !!
لان الصفويين كانوا حسب ادعائهم على مذهب التشيع "الاثنى عشري" !!
فعمل جدهم الاعلى زمانا ً في طب الاعشاب في قرية طباطبا في اصفهان ,
ومن خلال علاقات تجار اليهود ببلاط الشاه عباس الصفوي تقرب من الشاه نفسه ,
فاحتضنه شاة عباس الصفوي لعداءه مع الدولة العثمانية من جهة ,,
ومن جهة اخرى لبراعته في طب الاعشاب ,
فاتخذه طبيبه الخاص!
فاصبح "الياهو او بايزيد او علي" "اليهودي" طبيب الاعشاب ,
الطبيب الخاص لشاة عباس الصفوي،
و كان يلقب في مدينة اصفهان بلقب الحكيم,,
وهذا اللقب "الحكيم" يطلق على الطبيب حسب اللغة الفارسية حتى يومنا هذا .
و بحدود عام 1617 ميلاديو في احدى زيارات شاه عباس الصفوي الى النجف اصطحب معه علي اليهودي "الحكيم",
فطلب علي الحكيم من الشاه عباس الصفوي البقاء في النجف فأذن له.
وهذه رواية المؤرخ والمحقق الايراني الشهير مهدي امداد لايراني في كتاب" شرح ايران مجلد 5 صفحة 195",
ولكن ماجاء في المصادر التاريخية الخاصة بالشاه عباس الصفوي بانه عمد في حكمه على المدن التي سقطت بايديهم ومن ضمنها النجف ,
على تدعيم سلطانه وبقاء نفوذه وبث العيون و الموالين لدولته في النجف الاشرف,
لما لها من ثقل ديني اعتمد عليه الصفويين في فرض وصايتهم الدينية على ايران ومن حالفهم من عشائر جنوب العراق ضد العثمانيين !!
ولا يخفى على الباحثين وذوي الاختصاص تاريخ الصفويين الاسود في تدمير الامة لتثبيت دعائم دولتهم منذ ان اسسها إسماعيل شاه الصفوي,
وكيف وظف التشيع لاخذ الولاء له ولدولته التي اقامها ,
و كان الجد الاعلى لعائلة الحكيم "علي" مناطة به مهام اختراق المجتمع النجفي وتثبيت نفسه هناك خدمة لدولة لشاه عباس الصفوي ودولة الصفويين !!
فكان اول عهد له في مدينة النجف ان فتح دكانة للاعشاب و عرفه اهل النجف بالعطار و الحكيم و التف الناس من حوله لان له حظوة عند الشاه عباس الصفوي !!
و صار لقبه الحكيم شائعا ً عند اهل النجف لانه استمر يعمل في طب الاعشاب .!
مع ادعاء العلم والفقه والدين !
و انحدرت منه هذه الشجرة الخبيثة,
التي لا يعلم احد من اهل النجف اصلهم الحقيقي حتى يومنا هذا !!
و جاء ادعائهم للنسب الهاشمي متأخر جدا وتحديدا في بداية القرن الماضي ,
في بدايات الاحتلال البريطاني .
على يد مهدي الحكيم والد محسن الحكيم الذي كان احد واجهات الحوزة في النجف!
والذي لم ينقطع عن زيارة كيان بني صهيون من خلال رحلاته المتواصلة الى جبل العامل في لبنان منبعهم الاول حتى وفاته هناك عام 1912 م والادلة تشير الى انه دفن في احدى ضواحي تل ابيب!
ليعبد الطريق لابنه من بعده لترأس و زعامة وصدارة الطائفة الشيعية في النجف !!
لتكتمل اركان زعامته الدينية على الطائفة الشيعية بصبغة الانتماء لأهل البيت !!
بعد ان كان فقيها في طائفته ومن قبله ابوه مهدي !!
و بمباركة وتخطيط بريطاني مسبق!!
ولقد ساند بريطانيا العظمى في غزوها للعراق ,
وكان له فتوى شهيرة و التي سبق بها زعيم الطائفة الشيعية اليوم"السيستاني" بعدم التعرض للقوات البريطانية الغازية للعراق!!
وقد كان يدعوا الموالين لمساندة البريطانيين لتخليصهم من الحكم العثماني "الناصبي" والتاريخ يعيد نفسه!!
وكان يخصص جلسات الوعظ والارشاد للحديث عن معاناة الشيعة من ظلم الدولة العثمانية وجورها!،
وكان من اشد المعارضين لاراء المرجع " محمد كاظم اليزدي " الذي وقف ضد الاحتلال البريطاني وارسل ابنه للجهاد ضد الاحتلال البريطاني حتى توفي عام 1920 م.
وتاريخ محسن الحكيم كله يشهد بموالاته للغزاة "البريطانيين والفرس " وخصوصا بريطانيا حتى توفى في لندن في مستشفى "سنت بيل" عام 1970م ,
بعد ان خضع لرعاية طبية خاصة من لدن بريطانيا على مدى سنوات تزعمه لصدارة الطائفة الشيعية في النجف!
لذلك فان مهدي الحكيم والد محسن الحكيم هو اول من ادعى النسب العلوي زورا من اسرة الحكيم!
وعلى شاكلة المرجعيات في النجف اليوم الذين لا يعلم لهم اصل وفي ذات الوقت لايتجرأ احد من اتباعهم ان يشكك في نسبهم او ادعائهم النسب العلوي لانهم شبه معصومين !!!
عائلة الحكيم وادعائها النسب الهاشمي العلوي!!
وكما اسلفت فان هذه العائلة لم تدعي النسب العلوي على مدى قرنين واكثر,
منذ وصولهم الى العراق مع شاه عباس الصفوي في القرن السابع عشر الميلادي وحتى زمان متأخر كما اسلفنا ..
وصولا الى مهدي الحكيم والد محسن الحكيم,
الذي كان من معتمدي لحوزة في النجف الأشرف ,
وكما اسلفنا فأن اول من ادعي لهم النسب الهاشمي "زورا ً" من هذه العائلة بالنجف هو مهدي الحكيم والد محسن الحكيم!
وقد ادعى النسب العلوي قرابة عام 1905 ميلادي ,
بعد انقطاعه فترة في ايران اصفهان .
ولقد تتبعنا كل كتب النسب التي ذكرت البيوتات العلوية في النجف الاشراف منذ عام 1620 وحتى يومنا هذا ,
و رجعنا الى المخطوطات الارثية التي تركها لنا اجدادنا على مدى القرنين الماضيين فلم نجد لهم اصلاً وحظا في النسب الهاشمي,
اضافة الى ماجاء في امهات كتب النسب التي اختصت بالنسب العلوي والمعروفة والمشهورة بين العرب والتي فصلت انساب الطالبيين..
اضافة الى المخطوطات الارثية العثمانية التي وثقت كل الانساب العلوية منذ عام 1617 وحتى نهاية الحكم العثماني فلم نجد لعائلتهم اصلاً في نسب العلويين !!
وحتى كتب النسب التي كتبها الفرس الايرانيون خلال زمان الصفويين فلقد تتبعناها ووصلنا الى المخطوطات التي كتبت في زمان الصفويين فلم نجد لهذه العائلة اصلا ً !!
وحتى الكتاب الايرانيين المعاصرين للاحتلال البريطاني لم يذكروا لهم اصلا او وجودا في انساب العلويين مع ما في كتبهم من تزوير كبير وكذب واندساس على النسب الشريف!!
واول تاريخ تم فيه توثيق ادعائهم و ادخالهم في نسب العلويين كان في عام "1328 للهجرة" – عام 1910 م واول من ادخلهم الى النسب العلوي هو علي رضا الغريفي البحراني ,
في مخطوطته شجرة النبوة وثمرة الفتوة التي ادخل فيها العشرات من ذوي الاصول الفارسية الى النسب العلوي ومن جملة من ادخلهم الى النسب العلوي عائلة الحكيم !
وكان ادخاله لهم من باب الـ "تقية " خصوصا ان محسن الحكيم كان له اتباع و تلاميذ في داخل الحوزة في النجف!!
ولقد ادعى آل الحكيم عمود نسب نسب مزور وباطل ولا اصل له!,
والعمود النسبي الذي ادعوا انتسابهم له ,
هو ذاته قد ادعاه كل دخيل على النسب العلوي من الفرس ومن ذوي الاصول اليهودية في مدينة اصفهان !
مستفيدين من ما جاء في مصادر النسب ,
التي ذكرت هجرة السيد أحمدبن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الإمام الحسن عليهم السلام الحسني العلوي,
من الكوفة إلى إيران في منتصف القرن الثالث الهجري !! ،
و الذي سكن أصفهان وكل دخيل على النسب العلوي من الفرس الاقحاح ومن يهود اصفهان أندس الى النسب الشريف من خلال هذا العمود المقطوع وهذا النسب,
ولكنهم لم يفطنوا لان الله قد اعمى بصيرتهم الى ماجاء في امهات كتب النسب,
والتي اجمعت على نفي وجود ذرية معلومة للسيد أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا!
ولم يُعلم له ذرية بعد وفاته هناك !
ودفن في المدينة ذاتها وسميت على لقبه طباطبا !!
وقد ذكرت بعض المصادر انه كان له اولاد ولكن تفرقوا ولا يعلم احد عنهم شيء !!!
ومنهم من يقول بعودتهم الى الحجاز ومنهم من يقول انقرضوا!!
والحقيقة الناصعة التي اجمع عليها اهل التاريخ والنسب بان من ذهب الى اصفهان من ذراري ابراهيم طباطبا لا يعلم احد اين تفرقوا و لم يذكر احد اسمائهم !!
ولذلك نجد العديد من ذوي الانساب الفارسية واليهودية المندسين على النسب العلوي و القادمين خصوصا من ايران تجدهم يدعون هذا العمود النسبي الذي انقرض!!
ومنهم عائلة بحر العلوم ,
عائلة الحكيم الذين اعتلوا زعامة الطائفة الشيعية بمعية بريطانيا العظمى ,
التي لم تخفي دعمها لهم !
فاذا كان السوال كيف ذهب جدهم الى النجف وانشأ هذه العائلة ,
فلقد سردنا تاريخ ذهاب جدهم علي "اليهودي" مع شاه عباس الصفوي واوامر عباس شاه الصفوي له بالبقاء في النجف كما جاء في كتاب تارخ ايران للمؤرخ الايراني مهدي امداد ,
لكن السوأل الأهم كيف اشتهر ولماذا ؟!
و كيف تسلل الى الصدارة !!
بوجود المئات من الكفاءات التي تتفوق عليه ولها الاحقية بصدارة الطائفة الشيعية ؟!!
والجواب واضح بمعية بريطانيا !!
و كما حدث في كيفية تصدر السيستاني لمرجعية الطائفة الشيعية وهو لايعرف له اصل ولا اب ولا نسب واضح صريح والذي فصلناه في بحوثنا التي خصصناها للسيستاني!!
فيكفينا ان نذكر ما قاله هوارد جونس الوزير الإنكليزي المفوض " ايام المستعمرة البريطانية " في تقرير سري إلى الخارجية البريطانية,
حيث يقول :
هناك طبقة متنفذة أخرى غير البلاط الملكي و المناصب الحكومية ,
يجب أن نخلق و نحمي تلك الطبقة ليكونوا علماء الشيعة و مشايخها ...
و يملكون أوقافاً كثيرة ...
نحن " الإنكليز " يجب أن نرسل عددا من هؤلاء ليكونوا الأسياد " ادعياء السادة أصحاب العمائم السوداء " والآيات والملالي والدراويش ،
إلى المراكز الدينية للشيعة و أماكنهم المقدسة التي يتبرك لديهم بها،
لنديرنحن و بالتدريج هذا الجهاز المهم و هو طبقة رجال الدين ،
لنديره كما نريد نحن. " انتهى !!،،
وأعتلى محسن الحكيم الصدارة والمرجعية للطائفة الشيعية ,
اما انتماءه لأيران الفارسية ..
فلم ينفي في يوم من الايام انتماءه الى ايران مطلقا ,
اما نضالاته الفارسية فهي كبيرة ,
حيث يعد محسن الحكيم من الزعماء القوميين للفرس والامة الايرانية !!
ويعده الايرانيون الفرس من عمداء ما يسمونها النهضة الإسلامية في إيران منذ بدايتها!!
التي تصدرها المأبون محسن وحارب في وقتها قوانين شاه ايران الفارسي,
الذي قررت بريطانيا العظمى فيما بعد اسقاطه !
وكان من ابرز المؤيدين لما يسموه انتفاضة 15 خرداد التي ادعى الدجال الخميني تفجيرها ضد الشاه بهلوي!
اما عن زعامته للطائفة الشيعية ,
فبعد وفاة المرجع "البروجردي" و كالعادة في آلية تنصيب المراجع للطائفة الشيعية,
فقد قامت بريطانيا العظمى بترشيح محسن الحكيم مرجعا عاما للشيعة,
وعمدت على اخراس كل الاصوات المعارضة التي خرجت ضد هذا الترشيح !!
كما حدث في تنصيب الشيطان الاخرس السيستاني مرجعا ً عاما للطائفة الشيعية !
وكعادة مراجع الطائفة الشيعية فهم مع كل غازي لديار المسملين ,
فكان موقف محسن الحكيم وكما اسلفنا مؤيدا للاستعمار البريطاني للعراق,
وقال فتواه الشهيرة وبالنص ::
يجب علينا ان لا نحارب الانكليز لانهم السبب في تخليصنا من العثمانيين ,
و بعد ان انكر عليه بعض مراجع الشيعة فتواه هذه ولتلافي سواد الوجه و افتضاح تواطئه,
قال بعدها نحن لن نحمل السلاح عليهم و لكننا قد نحمل السلاح ضدهم اذا هاجموا مدننا!!
وهذا الموقف الخياني تطابق مع مواقف جميع المراجع الفرس الايرانيين المستوطنين في العراق آنذاك!!
عدا نفر قليل من المراجع ممن وقف ضد البريطانيين !
والتاريخ يعيد نفسه اليوم ولقد كررها السيستاني في تاييده للغزو الامريكي للعراق مقابل تواطئه مع وطنه الام ايران ومصالخها الاستعمارية ومقابل 200 مليون دولار دفعها له الامريكان لفتواه الشهيرة بحرمة التعرض للقوات الامريكية الغازية!!
فكان موقف محسن الحكيم مبني وفق الرؤيا البريطانية الشريك الاساسي في غزو العراق ,
وهي من نصبته مرجعا عاما ً للطائفة الشيعية !!
اما تاريخ ابناءه الخياني الاجرامي ضد العراق وشعبه وضد الاسلام وامة العرب ,
فهذه تحتاج الى كتب لنكتبها ,
ولكن سنذكر منها مقتطفات بسيطة ..
- محمد جواد محسن حكيم شقيق عبدالعزيز الحكيم عم عمار الحكيم,
مقيم داخل كيان بني صهيون منذ سنوات طويلة ولديه الجنسية الدنماركيه و الاسرائيلية والايرانية و متزوج من يهودية صهيونية !! ,
وكان حلقة الربط التيمن خلالها زّود الموساد الصهيوني فرق الموت المليشاوية بقوائم أسماء العلماء العراقيين بهدف اغتيالهم وتصفيتهم ..!
من خلال اخيه المقبور عبد العزيز الحكيم في بغداد !!
وقد عمد كذلك محمد جواد محسن حكيم على مدى سنوات الاحتلال على ارسال الاموال عبر شركات صهيونية يديرها ضباط كبار في الموساد لاحياء التراث اليهودي في العراق!!
اما تاريخ المقبور محمد باقر الحكيم و المقبور عبد العزيز الحكيم ,
فهما غنيان عن التعريف ,
فتاريخهما الخياني افضع واقذر من كل من سبقهم من المنتمين لهذه العائلة القذرة,
ويشهد لهم تاريخهم الخياني في الحرب ضد العراق والقتال ضمن صفوف الجيش الايراني ايام حرب الخليج الثانية ضد العراق وشعبه ,
وتجنيدهم للعناصر التخريبية التي كانت تنفذ الاغتيالات والتخريب منذ بداية الحرب وصولا الى صفحة الخيانة والغدر عام 1991 م ,
وما تلاها من دخولهم العراق على ظهور الدبابات الامريكية الغازية ,
و وصولهم الى اعلى هرم السلطة و قيادتهم لمليشات وفرق الموت التي قامت بإغتيال الاف الضباط والطياريين العراقيين و الاكاديميين و وجهاء المجتمع العراقي و سطوهم على ثروات العراق وعلى البنوك والاثار وعلى ممتلكات الدولة ومنشأتها و بيوت المدنيين في مختلف مدن و مناطق العراق ,
منذ ما بعد الغزو وحتى قبرهم الله !!
فاكمل مسيرتهم القذرة المجرم اللعين عمار الحكيم ..
فقد جمع هذا الزنيم مابين العمالة والخيانة والتواطو واللصوصية وتهريب الاثار والسطو على البنوك بوضح النهار والتخنث والشذوذ الجنسي و ادارة شبكات الدعارة ,القائمة تطول...
المصادر :
1. كتاب شرح ايران- مهدي امداد.
2. يهود لبنان - كرستين شولتز.
3. تاريخ الدولة الصفوية في إيران- محمد سهيل طقوش.
4. سياسي في الشرق " - السير آرثر هارينغ.
5. تقرير سري إلى الخارجية البريطانية- هوارد جونس الوزير الإنكليزي المفوض " ايام المستعمرة البريطانية ".
6. قرارات وزارة الداخلية العراقية في أنساب عشائر العراق - معتز الياس.
7. الشجرة المباركة في أنساب الطالبية تأليف - فخر الدين الرازي ت 606هـ .
8. الأصيلي في أنساب الطالبين - صفي الدين محمد أبن الطقطقي الحسني..
9. عمدة الطالب في أنساب آل أبى طالب-جمال الدين أحمد بن علي الحسيني المعروف بابن عنبة المتوفى سنة 828 هجرية.
10. المجدي فيأنساب الطالبيين- السيد نجم الدين علي بن محمد العلوي العمري..
11. موسوعة العشائر العراقية عباس العزاوي.
12. السالنامة العثمانية – النجف الاشرف – عام 1780م – 1820م – 1890م.