#معركة_الوعي
كيف للأمــــة ان تنتصــــر ؟!
وقد رهنت وجودها بأيدي أدوات واسماء وعناوين، هم صنيعة أعداء الأمة، وزرع خبيث لأبناء الشيطان،
وهم حقا أحفاد لأبي رغال؟!
حقا ان أعظم ما تعانيه الأمة وشعوبها في زماننا،
هي النكبة بمن يحكمها أصحاب الفخامة والرئاسة والسمو من مجاميع العملاء والسفهاء والغلمان!
الذين صيروهم أنفسهم أصناما تعُبد من دون الله، وهم أحقر عند الله من جناح بعوضة! بل لا يصلون الى مقام البعوض!
وقد ضيعوا الأمة وباعوها في سوق النخاسة، بدراهم معدودة،
وساقوا شعوب الامة الى غياهب العبودية والانكسار والخذلان، امام اعداء الامة!
وجيروا الأمة ومصالحها و وجودها وثرواتها مشاعاً لكل طامع!
وكيف لا، وهذه هي وظيفتهم والمهمة المناطة بهم!
- كيف للامة ان تنتصر؟!
ومن يتصدر منابرها السياسية والفكرية والثقافية والدينية هم شرذمة من عبيد الدولار، وحثالة كحثالة الشعير،
من أصحاب النفوس الضعيفة المريضة والمرتزقة والمتسلقين واللاهثين خلف الشهرة والمنافع الشخصية ولو على حساب كل مقدس!،
هؤلاء الأوغاد الذين صيروا الارتزاق والخيانة صنعة امتهنوها،
وروجوا لكل خيانة صدرت من اسيادهم،
سواءا كان اسيادهم اصحاب الرئاسة او اصحاب السمو ومن يحكم شعوب الأمة،
او كان اسيادهم اصحاب العمائم الشيطانية ومرجعيات مواخير الكهنوت في بلداننا العربية الاسلامية!
هؤلاء الذي روجوا لكل خيانات اسيادهم على انها من طرق السياسة والفطنة والذكاء، او من ضرورات الدين ومن ضرورات السياسية الشرعية!
وبرروا كل انكسار وذل للأمة وشعوبها على انه قدر من الاقدار!
و سلبوا عقول التافهين، والتائهين،
وقهروا ذوي العزائم الخائرة من أبناء الأمة،
ودفعوا فئات كبيرة من أبناء الأمة الى مهاوي الردى!
- كيف للامة وشعوبها ان تنتصر،
وقد رهنت مصيرها بقاذورات من أبناء الشيطان من مرجعيات دينية شاذة فاجرة، ومجاميع شواذ وافـــراخ ٌ للشيطان،
وأصحاب عمائم خاوية من كل شيء إلا القذارة والجهل والخرافة؟!،
وقد جعلوا من الجهل والخرافة دين وشريعة!
وساقوا خلفهم طوابير من الرعاع والجهلة والجبناء، المأزومين فكريا وأخلاقيا،
من الذين احتقروا أنفسهم، وهانت عليهم قيمتهم الإنسانية وقيمتهم كبشر،
فهانت عليهم شعوبهم و أوطانهم فخانوها؟!
وجعلوا من انفسهم جسورا وأدوات،
لتنفيذ مشاريع اعداء الامة، وارتكبوا الجرائم والفضائع ضد الأمة وشعوبها ووجودها!
وكل ذلك فعلوه ويفعلوه باسم الدين!
- كيف للأمة وشعوبها ان تنتصر،
أذا بقيت شعوب الأمة فاقدة للبوصلــــة، في صحراء التيـــه،
وغارقة في عبادة وتقديس الأوثان!
وتسُاق الى حتفها وذلها كقيطع يساق الى المسلخ!
- كيف للأمة وشعوبها ان تنتصر،
اذا لم يكن في جعبتها مشروع حضاري وفكري وأخلاقي وعقائدي متكامل وضارب؟!
يزيح كل هذا العفن والدرن الذي تسرب الى جسد الامة وشعوبها،
وعصف بعقول ابنائها وجردهم من الهوية والانتماء؟!
حتما سيكون مصير هذه الامة الزوال،
اما ابنائها فمصيرهم سيكون حتما الى الموت والحتف، والى ذل العبودية للأمم الأخرى، ومشاعا لكل طامع!
للمجوسي الفارسي البائس المأزوم، وللصهيوني العلج اللقيط ، وللتركي المتخلف الحقير، وللغربي الحاقد المتعفن الفكر!
ولا حول ولا قوة الا بالله هو مولانا ونعم النصير
ابو القاسم
يسٓ الكليدار الحسيني الهاشمي،
