مليشيا الحشد الشعبي ايرانية الولاء والانتماء والقيادة والاهداف،
لمن لا يعلم من ابناء العراق، ومن المغرر بهم حتى يومنا، من المنتسبين لهذه المليشيات،
الحشد الشعبي ليس عراقي ولا يعمل لصالح العراق،
بالرغم من ان منتسبيه عراقيين، وقد تم استجرارهم باسم العراق او الدين او الانتصار للمذهب،
ولكن كل هذه الشعارات كاذبة ومخادعة، وغايتها التغرير بابناء العراق، وتجنيدهم لخدمة اصحاب العمائم المجوسية في قم و طهران، وخدمة اهدافهم ومشروعهم التدميري، ولإستخدامهم كوقود للمحرقة، على منحر ايران ووليها خامنئي!
والعبرة دائما بالقيادة والاهداف التي يعمل لتحقيقها،
الحشد الشعبي منظومة مليشياوية لا تعترف بالولاء الا لأيران، وقائد ثورتها المجرم علي خامنئي،
وقد تم تشكيلها بقرار ايراني بحت ، وفتاوى ايرانية متمثلة بالسيستاني الايراني الاصل والجنسية،
ومهمته خدمة نظام ملالي طهران، ومشروعه التوسعي في العراق والمنطقة،
ومن اهم مهامه التي حققها حتى يومنا،
والتي كانت هي الغاية الاساس من تشكيله بعيدا عن ما يتم اعلانه،
هي السيطرة المطلقة على العراق واركان الدولة العراقية وعلى المجتمع العراقي، وفرض الهيمنة الايرانية المطلقة عليه،
ولنا في كل ما صدر منه وما اقترف من جرائم منذ تشكيله حتى يومنا الكثير من الادلة والعبر،
ولكن ما جرى من احداث مؤخرا ، عندما تساقطت الاقنعة عن الوجوه المسخة، اثبت ليس للعراقيين وحدهم بل لكل شعوب المنطقة،
حجم ولاء وانتماء وغايات هذه المليشيات،
وما ارتكبوه من جرائم قتل وقنص وتصفية وتغييب بحق الاحرار من ابناء العراق،
المنتفضين والثائرين ضد الفساد والظلم والتبعية والاجرام،
وحتى جاء اليوم الذي اعلن فيه قادة الحشد اجمعهم عن ولائهم المطلق لايران عندما اقتحموا السفارة الامريكية، وكتبوا على جدرانها بان قائدهم سليماني،
حتى جرى طحن المجرم قاسم سليماني وحرقه على يد حلفاءهم الامريكان،
الذين جاءوا بكل هؤلاء المجرمين ووضعوهم في دفة السلطة في العراق، بل وتعهدوا على حمايتهم وحماية جرائمهم وفسادهم وتدميرهم للعراق وحتى هذه اللحظة،
فأنقلبوا على وجوههم، ولم يترددوا في اعلان الولاء المطلق لايران ونظامها ودجالها خامنئي ولو على حساب ابادة شعب العراق كله،
حتى خرج للاعلام وبشكل رسمي قائد في الحرس الثوري الايراني يهدد بالانتقام لمقتل المجرم الايراني سليماني من خلال أذرع ايران في العراق والمنطقة العربية،
ويضع خلفه اعلام للمليشيات التي تديرها طهران بشكل رسمي، بما فيها ميليشيا الحشد الشعبي!
الحشد الشعبي منظومة مليشياوية لا تعترف بالولاء الا لأيران، وقائد ثورتها المجرم علي خامنئي،
وقد تم تشكيلها بقرار ايراني بحت ، وفتاوى ايرانية متمثلة بالسيستاني الايراني الاصل والجنسية،
ومهمته خدمة نظام ملالي طهران، ومشروعه التوسعي في العراق والمنطقة،
ومن اهم مهامه التي حققها حتى يومنا،
والتي كانت هي الغاية الاساس من تشكيله بعيدا عن ما يتم اعلانه،
هي السيطرة المطلقة على العراق واركان الدولة العراقية وعلى المجتمع العراقي، وفرض الهيمنة الايرانية المطلقة عليه،
ولنا في كل ما صدر منه وما اقترف من جرائم منذ تشكيله حتى يومنا الكثير من الادلة والعبر،
ولكن ما جرى من احداث مؤخرا ، عندما تساقطت الاقنعة عن الوجوه المسخة، اثبت ليس للعراقيين وحدهم بل لكل شعوب المنطقة،
حجم ولاء وانتماء وغايات هذه المليشيات،
وما ارتكبوه من جرائم قتل وقنص وتصفية وتغييب بحق الاحرار من ابناء العراق،
المنتفضين والثائرين ضد الفساد والظلم والتبعية والاجرام،
وحتى جاء اليوم الذي اعلن فيه قادة الحشد اجمعهم عن ولائهم المطلق لايران عندما اقتحموا السفارة الامريكية، وكتبوا على جدرانها بان قائدهم سليماني،
حتى جرى طحن المجرم قاسم سليماني وحرقه على يد حلفاءهم الامريكان،
الذين جاءوا بكل هؤلاء المجرمين ووضعوهم في دفة السلطة في العراق، بل وتعهدوا على حمايتهم وحماية جرائمهم وفسادهم وتدميرهم للعراق وحتى هذه اللحظة،
فأنقلبوا على وجوههم، ولم يترددوا في اعلان الولاء المطلق لايران ونظامها ودجالها خامنئي ولو على حساب ابادة شعب العراق كله،
حتى خرج للاعلام وبشكل رسمي قائد في الحرس الثوري الايراني يهدد بالانتقام لمقتل المجرم الايراني سليماني من خلال أذرع ايران في العراق والمنطقة العربية،
ويضع خلفه اعلام للمليشيات التي تديرها طهران بشكل رسمي، بما فيها ميليشيا الحشد الشعبي!
وبالرغم من ان هذا الامر وضع كل اقطاب العملية السياسية في حرج كبير، امام الشعب الثائر المنتفض،
واسقط آخر الاقنعة لما يسمى احزاب ومليشيات الحكومة والعملية السياسية الفاسدة المجرمة العميلة والغير الشرعية، واثبت ولاءها بالمطلق لنظام الملالي الاجرامي،
واسقط كل الشعارات التي كان يتغنى بها الذين يدعون بأن ميليشيا الحشد هي عراقية، وتتبع لما يسمى بالقائد العام للقوات المسلحة حصرا،
ولكن لم ولن يتجرأ احد من هؤلاء ابناء ايران وصبيانها ، ان يرد على نظام طهران،
او ان ينكر ولاء هذه المليشيا وعملها وتفانيها لخدمة نظام طهران ومشروعها التوسعي الاجرامي في العراق والمنطقة،
وما المجرم المقبور المحروق والمطحون ابو مهدي المهندس وهو القائد الفعلي والرسمي لمليشيا الحشد والمحرك الرسمي لكل المليشيات في العراق، الا جندي صغير وحقير وذليل في حضرة اسياده الفرس،
وهو ما يفتخر به بلسانه وعلى الملأ قبل ان يذهب الى جهنم بمشيئة الله برفقة سيده سليماني،
وقد صرح في الكثير من المناسبات والمقابلات الاعلامية الرسمية، وبلا خجل ولا وجل، بانه يفخر ان يكون جندي صغير لدى سيده ورفيقه في جهنم سليماني الكرماني،
فلا نامت اعين المرتزقة العملاء الجبناء اللصوص،
واسقط آخر الاقنعة لما يسمى احزاب ومليشيات الحكومة والعملية السياسية الفاسدة المجرمة العميلة والغير الشرعية، واثبت ولاءها بالمطلق لنظام الملالي الاجرامي،
واسقط كل الشعارات التي كان يتغنى بها الذين يدعون بأن ميليشيا الحشد هي عراقية، وتتبع لما يسمى بالقائد العام للقوات المسلحة حصرا،
ولكن لم ولن يتجرأ احد من هؤلاء ابناء ايران وصبيانها ، ان يرد على نظام طهران،
او ان ينكر ولاء هذه المليشيا وعملها وتفانيها لخدمة نظام طهران ومشروعها التوسعي الاجرامي في العراق والمنطقة،
وما المجرم المقبور المحروق والمطحون ابو مهدي المهندس وهو القائد الفعلي والرسمي لمليشيا الحشد والمحرك الرسمي لكل المليشيات في العراق، الا جندي صغير وحقير وذليل في حضرة اسياده الفرس،
وهو ما يفتخر به بلسانه وعلى الملأ قبل ان يذهب الى جهنم بمشيئة الله برفقة سيده سليماني،
وقد صرح في الكثير من المناسبات والمقابلات الاعلامية الرسمية، وبلا خجل ولا وجل، بانه يفخر ان يكون جندي صغير لدى سيده ورفيقه في جهنم سليماني الكرماني،
فلا نامت اعين المرتزقة العملاء الجبناء اللصوص،
يسٓ الكليدار الحسيني الهاشمي،
