دعوة الئ أبناءِ شعبِنا العَربي الاحوازي للتَأَهُّب والإِسْتِعْداد
لإعلان الاستقلال..
د.ياسين الكليدار الحسيني الهاشمي,
أمين عام الجبهة العربية الهاشمية,
عضو قيادة الهيئة التنسيقية للمعارضة العراقية,
انه الواجب الذي يحتم علينا جميعاً بحكم الانتماء للعروبة والاسلام,
وبحكم الدماء والتاريخ والمستقبل المشترك الذي يربطنا مع اخواننا واهلنا العرب الاحوازيين,
ان لا نتوانى في دعمهم وان نساندهم في نضالهم حتى تحقيق الاهداف التي يصبوا اليها كل عربي ومسلم,
ينتمي حقيقة لهذه الامة,
وهي استرداد ارضنا الأحوازية المحتلة من العدو الفارسي العنصري,
والتي هي جزء اساس من القضية التي نناضل جميعا ً من اجلها في العراق وسوريا وفلسطين والاحواز,
وهي الدفاع عن امتنا وعن هويتنا وعن وجودنا وعن ارضنا,
فأننا من هذا المنطلق و وفق هذه الثوابت والمبادئ ندعو اخواننا الأحوازيين العرب,
بأن يعقدوا العزم ويحثوا الخطى لإستثمار الفرصة التاريخية,
والإستفادة من حالة الترنح التي يعاني منها نظام ملالي طهران واندفاعه نحو زواله ونهايته و سقوطه الوشيك باذن الله,
و ندعوا اخواننا في الاحواز العربية المحتلة في الداخل والخارج,
الى ترتيب الصفوف واعلان النفير العام,
وتأجيل كل الامور التي قد تؤدي الاختلاف في وجهات النظر الى ما بعد اعلان الاستقلال,
والعمل جميعا ليس فقط لإسقاط نظام ملالي طهران وطرد عناصره من مدن الاحواز العربية,
بل لإعلان دولة الاحواز العربية المستقلة بشكل فوري ومباشر,
فور سقوط نظام ملالي طهران,
وعدم الإنشغال باي امر اخر ,
وعدم التعويل على اي طرف دولي او اقليمي في دعم هذا المسار,
والعمل منذ الساعة لتهيئة شعبنا العربي الاحوازي في الداخل والخارج ,
على الاعلان الفوري والمباشر لدولة الاحواز المستقلة بمجرد سقوط نظام ملالي طهران الفارسي,
وان لا يترددو ولو للحظة في إستثمار الموقف لصالح تطلعات شعبنا العربي الاحوازي في استرداد الاستقلال ونيل الحرية,
ونحذر من ان عدم استثمار هذه الفرصة التاريخية فقد يؤخر استقلالهم واسترداد حقوقهم الى امد غير معلوم,
وان الواجب المقدس وعِظم الهدف يُحتم على جميع القيادات الاحوازية تجاه شعبهم ومصيره,
ان لا يعولوا او ينتظروا اي موقف عربي او اقليمي او دولي داعم لمطالبهم,
حتى لا يصابوا بخيبة الامل في حال لم يجدوا اي طرف عربي يقف معهم نصيرا ً لحقوق الشعب العربي الاحوازي,
لانه من المعلوم ان اغلب الحكومات العربية اليوم خاضعة لإملاءات الاطراف الدولية اللاعبة في الشرق الاوسط,
و من البديهي ايضا فان الاعلان عن استقلال الاحواز العربية لن يصب في مصلحة الاطراف الدولية المسيطرة اليوم على المنطقة العربية,
و لان التاريخ قد علمنا الكثير ,,
ومن جملة ما علمنا التاريخ بان الشعوب الحرة صاحبة القضية لا يمكن لها ان تثق سوى بأبناء شعبها و بإيمانها بعدالة قضيتها و بحقها في تقرير المصير,
وكم من الشعوب خضعت للإحتل عقودا ً طويلة وقدمت الملايين من الشهداء ولكنها في النهاية ارغمت المحتل على الخروج صاغرا,
ولكن تلك الشعوب لم تنتظر من اي طرف ان يعترف بحقها في نيل الحرية والاستقلال وتقرير المصير,
بل هي من صنعت تاريخها,
وان على شعبنا في الاحواز العربية ان يضعوا نصب اعينهم وفي حساباتهم بان قوى الطغيان والاستكبار ليس في ابجدياتها اي الاعتبارات لما عاناه شعبنا العربي الاحوازي طوال الـ 9 عقود الماضية من الاحتلال الفارسي وما يعانيه حتى يومنا,
بل ان قوى الطغيان والاستكبار ليس في قاموسها اي اعتبار لحقوق الشعوب في نيل حريتها واستقلالها او العيش بكرامة,
فالمهم عند هذه القوى هو وضع اليد على مقدرات الشعوب,
فلا تنتظروا يا ابناء شعبنا الاحوازي دعماً من اي طرف,
وليكن رصيدكم ايمانكم بأنفسكم و بقضيتكم وحقكم في الحياة الحرة و حقكم في تقرير المصير,
ومعلوم بان الاحواز العربية تقع على اول القائمة التي تتزاحم عليها اطماع قوى الاستكبار العالمي,
لما تمتلكه الاحواز من موقع جغرافي إستراتيجي و من ثروات طبيعية,
وطبيعي جدا ان تكون الاحواز من اول المناطق التي ستتنازع عليها القوى الدولية بمجرد سقوط نظام ملالي طهران,
وما نراه اليوم من خلال قرائتنا للاحداث,
و ما يصدر من الاطراف التي قد تكون في مراكز الصدارة و القيادة في طهران مستقبلا كبديل عن نظام الملالي بعد سقوطه,
وفي مقدمة هؤلاء زعيمة مجاهدي خلق ايران مريم رجوي,
وكذلك رضا بهلوي نجل شاه ايران السابق ،
فانه من الواضح جدا بان مريم رجوي ستسير على خطى ومنهاج ملالي طهران في ما يخص التعامل مع مطالب شعبنا العربي الاحوازي,
اما في ما يخص نجل شاه ايران السابق فليس له طريق الا ما سار عليه ابوه من قبله, في الاستعمار و القمع والتاريخ يعيد نفسه,
لذلك فأن شعبنا العربي الاحوازي اليوم في مفترق طرق..
وانه من المسلم به بان الحقوق تسترد ولا تستجدى,
فان لم يستثمر شعبنا العربي الاحوازي هذه الفرصة فقد تستمر المعاناة الى عقود اخرى لا سامح الله.
لذلك فان الواجب يحتم على شعبنا العربي الاحوازي في الداخل والخارج,
ان يصعنوا تاريخهم بأنفسهم,
وان يعمدوا الى تنظيم الصفوف وتوزيع المهام,
وانشاء قوات قوامها العشائر العربية في المدن الاحوازية و وفق الامور التنظيمية المطلوبة لهذا الغرض لدى اصحاب الاختصاص من ابناء الاحواز العربية,
و مهمتها تبدأ بمجرد سقوط نظام ولاية الشيطان,
وتتوزع مهامها ما بين حفظ الامن الداخلي في المدن الاحوازية العربية وتسيير الحياة للفرد والمجتمع,
وما بين ردع اي دخيل على الاحواز والدفاع عن حدود دولة الاحواز العربية المستقلة,
كما ان من الاولويات اليوم على ابناء شعب الاحواز العربي عامة وعلى قيادات الصفوف خاصة,
والتي لا تحتمل التأخير او التأجيل,
العمل وبدون اي تأخير على تشكيل حكومة مؤقتة من ذوي الاختصاص,
تناط بها مهام المباشرة فورا ً بالتهيئة والاعداد الشامل لجمع كافة الكوادر والقيادات وتوحيد الهدف والصفوف,
و تحمل على عاتقها وضع عمل خطة شاملة للتعامل مع المرحلة القادمة,
ومن اولوياتها العمل منذ اليوم الاول لتشكيلها,
العمل على تأسيس اركان الدولة الاحوازية وتشكيل مؤسساتها وهيكليتها و وضع اولوياتها لتكون جاهزة فور الاعلان عن الاستقلال,
لتباشر عملها على ارض الاحواز العربية فور سقوط نظام طهران,
وتستثمر هذه الحكومة الوقت في هذه الفترة في تشكيل الهياكل التنظيمية لكل مرافق الحياة,
و تعمل على تسميه الوفود للتواصل الفوري مع البرلمانات العربية و الدولية لتهيئة الشارع العربي في الوقت الحاضر لدعم دولة الاحواز العربية القادمة فور سقوط ملالي طهران,
و كذلك للتواصل المباشر مع كل الحكومات العربية,
لطلب الدعم السياسي والمادي والمعنوي,
وجعل الاولوية لطلب الدعم المادي والعسكري من ابناء عمومتهم من القبائل العربية في العراق,
فان كان شعب العراق اليوم و قبائله صامته و خاضعة للهيمنة الفارسية وخاضعة لسطوة المليشات التابعة لمشروع ولاية الشيطان,
ولكن كونوا على يقين بان ابناء العراق جميعا ً ,
بقبائله و ابناءه وحتى ابناء وقبائل جنوب العراق,
سيتحررون من الهيمنة الايرانية بمجرد سقوط نظام ملالي طهران,
وسيعودون الى رشدهم والى انتماءها العربي الحق,
وسيكون العراق وقبائله وابناءه بمثابة العمق الذي يمد شعبنا العربي في الاحواز لنيل حقوقه و استرداد دولته,
وعندها لن يحتاج شعبنا العربي الاحوازي لاي طرف اخر لدعمه في قضيته سواءا كان عربياً او اقليمياً او دولياً,
