المعارضة العراقية و سِمة عميل مُعتمد !!
المهندس ياسين الكليـدار الحسيني الهاشمي،
؛؛؛؛؛؛؛
وبعد 14 عام من الغزو الامريكي للعراق ،
وسنين طويلة من حروب الابادة والتدمير التي تعرض لها عراقنا ..
توضحت الصورة للكثير من ابناء العراق والامة،
وكما انه لا وجود لما يسمونه بالسيادة،
ولا وجود اصلا لحكومة تحكم العراق تنتمي للعراق وشعبه ,
و ما المجموعة من الاسماء القابعة في المنطقة الخضراء الا شرذمة عابرة للحدود قادمة من طهران !
توضح ايضا وبشكل جلي لا لبس فيه،
بانه لا وجود حقيقي للمعارضة العراقية !
وان اغلب القوى والجهات التي رفعت شعار المعارضة والوطنية على مدى السنوات الماضية،
أتضح انها كانت تبحث عن بوصلة تهتدي بها الى طريق الولاء للإطلاعات الايرانية،
او للحكومات الاقليمية التي تؤدي ادوار وظيفية خدمة لمصالح دولة الغزو الامريكي!
لتستحصل سمة الاعتماد كعميل معتمد من قبل تظام طهران الاجرامي او مرتزق لصالح ادارة البيت الابيض،
لتؤدي الادوار المطلوب منها في تسيير العراق وشعبه الى اهداف المشروع الصفوي الفارسي الرامي لتفريس العراق وابادة شعبه وطمس هويته،
او اهداف دولة الغزو الامريكي المخططة للعراق!
هذه هي الحقيقة بلا رتوش وبلا مجاملات وبلا شعارت،
وقد أمسى حتى الاعمى يبصرها واضحة،
بعد ان تحولت المعارضة على مدى السنوات الماضية الى سوق للتكسب و التجارة بأسم القضية و الوطن،
وهذا هو الحال الحقيقي والوصف الدقيق بالنسبة للسواد الأعظم من الواجهات التي تتصدر المشهد السياسي العراقي المعارض!
وهذه حقيقة لا ينكرها الا من كان على شاكلة هؤلاء ،
او كان من أتباعهم !
وتحولت الهيئات والجبهات و المسميات الى مجرد شركات إستثمار بضاعتها وسلعتها التجارة بالقضية و الوطن ،
والقاعدة الاولى التي يسير عليها جميع هؤلاء،
هي الإجتهاد في عملهم للحصول على "سمة عميل معتمد" من قبل الاطلاعات الايرانية او دولة الغزو الامريكية،
حتى وصل الحال بالكثير من هؤلاء ان يعلنها بلا حياء ولا وجل ولا خجل،
بانه عميل مرتزق لا عقيدة له ولا انتماء بل و بلا اخلاق !
و يعلنها الى العلن بان هذه هي الضرورة لهذه المرحلة!!
ليبرر خيانته وعمالته،
او يروج لنفسه بالانتماء عسى ان يتم اعتماده من قبل دولة الغزو الامريكية التي اسالت بحور من دماء الابرياء و دنست المقدسات،
وسلمت العراق وشعبه لأقذر مخلوقات على الأرض الفرس الانجاس،
ليدعي بانها شريك أستراتيجي في عمليتهم السياسية ويتشارك مع اي طرف طامع الرؤيا لمستقبل العراق!
ومنهم من لا يخجل بان يعلنها على العلن بانه وكيل لهذه القوة او تلك!
من القوى الاقليمية التي ليس من مصلحتها ان يعود العراق الى وضعه الطبيعي!
مع التنويه بان السواد الاعظم من هؤلاء السماسرة ،
الذين يتصدرون اليوم اغلب الصفوف المعارضة من اصحاب الدكاكين،
في اربيل وغيرها من عواصم العالم،
يبررون خيانتهم ودياثتهم وعمالتهم تحت شعار،
بان هذا من مقتضيات السياسية التي تتطلبها المرحلة !
وتناسى هؤلاء بانهم السبب الاول والاخير لما وصل اليه العراق اليوم ,
وانه لولا وجودهم بين الصفوف و لولا عمالتهم وخيانتهم ما وصل العراق وشعبه الى ماوصل اليه اليوم !
وهم سبب الفساد والافساد في صفوف المعارضة وفساد اخلاق وعقيدة العشرات و المئات من ابناءها!
بأموالهم المسمومة ومشاريعهم العميلة القذرة والاعيبهم واموال ومخططات اسيادهم العابرة للقارات !
وكيف لا يصل عراقنا الى ما وصل اليه اليوم ؟!
بعد ان تحولت وأنحرفت المعارضة العراقية عن غايتها التي وجدت بالاساس في سبيلها
في مقاومة الغزو الامريكي والجهاد ضد كفره و اجرامه ,
وما نتج عنه من غزو فارسي مجوسي مباشر للعراق،
بل تحولت الى اداة و معلم للخيانة والعمالة ولبيع الثوابت و خيانة المبادئ!
بعد ان تسيد منابرها حفنة من اللصوص والمرتزقة و السماسرة والعملاء !
وأمسوا هم من يدير الدفة باسم ما تبقى من مشروع المعارضة العراقية !
وكل مايدور الان في كواليس ما تبقى من المعارضة،
هو ليس لخدمة العراق ولا شعبه ولا قضيته،
بل لخدمة هذه الاسماء و المسميات من هؤلاء الديوثين اللصوص ،
و امست المعارضة منبرا ً للسمسرة ،
و الخيانة و الدياثة و بيع للوطن في سوق النخاسة!
وعلى رأس هؤلاء مهرب الاغنام "الخسيس الكنغر" وجمال الضاري وغيرهم !
من مجاميع اصحاب الدكاكين الاخرى،
هؤلاء الذين لا اعلم من اي "بالوعة قذارة" خرجوا لنا،
الذي لا يتورعون ولا يخجلون،
في اعلانهم التحالف مع اقطاب الاجرام و الكفر من ابناء طهران ,
وسليلي الانسال الاعجمية الحاقدة،
امثال الشاذ عمار الاصفهاني الطبطبائي اللعين!
وقادة المليشيات الاجرامية الموالية لطهران.
ولا يخفى على اي عراقي حر اليوم،
بان هذا الخسيس الكنغر المذكور كان ولا زال من اهم ممولي الاحزاب الاجرامية،
التي نكلت بشعب العراق على مدى كل سنين الغزو الماضية،
و الممول الرئيس لأقطاب الاجرام في المنطقة الخضراء،
امثال الفتلاوي و اللقيط الصدر الطهراني سليل بني بويه،
بل و الاكثر من ذلك ايلاما ً ،
ان نرى الكثير من المحسوبين على صفوف المعارضة،
قد تحولوا من سمة رجال الى اشباه رجال !
كيف لا وقد صار لكل منهم سعره الخاص !
وعلى قدر ما يُدفع له من دولارات تسمع صراخه !
وتحول الولاء والانتماء من الانتماء لله والدين و القضية ،
الى الولاء الى اسماء ومسميات هي ابعد ما يكون عن معرفة الله او الانتماء للأمة!
اسماء ومسميات كانت ولا زالت تلعب ادوار محددة ،
و مخطط لها مسبقا ً في تسيير العراق و شعبه و دين الله الى شفير الزوال !
و لنا في افعالهم و مسارات منهاجهم في ما حدث على مدى 14 عام الدليل الكافي و الوافي لمن وهبه الله نور البصيرة ،
وآخرها في الفلوجة و الرمادي وتكريت و ختموها مؤخرا ً في حلفهم مع دولة الغزو الامريكي وحليفتها دولة الفرس الانجاس المجوس للحرب على الموصل!
وتراهم من على منابرهم الاعلامية و قنواتهم الفضائية وعلى لسانهم او لسان منظريهم يعلوا نباحهم وصياحهم,
بالنظريات والتحليلات و الفرضيات والمشاريع المختلفة ،
و بشعارات الادانة لجرائم كلاب ايران السائبة في العراق،
أو اعلان العداء لهذا الطرف او ذاك،
و كل ذلك غايته التغرير بالبسطاء والمغيبين من عامة الناس !
اما حقيقة ما يدور خلف الابواب الموصدة،
فهم لا يعدون كونهم وكلاء يتهافتون و يجتهدون،
لتنفيذ اوامر الطرف الامريكي و الايراني على حد سواء !
فقط ليحصلوا على القبول و الرضا من أسيادهم ،
والحصول على سمة " عميل معتمد "!
و تسير خلفهم الاسماء والمسميات و الهيئات والجبهات سواءاً بجهل منها,
ام كان بتواطئ مقابل المنافع المادية !
وطبيعي جدا وفي هكذا ظروف و في هكذا برك موحلة،
ان يلتحق بهم العشرات و المئات من المرتزقة من اللاهثين خلف مصالحهم لتزداد كمية الدولارات التي تدخل جيوبهم ،
من اصحاب الاقلام المأجورة , واصحاب الالقاب الشهيرة و ارباب العباءة والعقال,
و اصحاب العمائم من كل لون و من كل معتقد !
ولا نزكي اصحاب العمائم في ما يسمى الهيئات أو اصحاب الافتاء !
فرائحتهم امست تزكم الانوف ..
ويقينا ....
فلم يعد هناك في طيات عمائمهم شيء من نور الحق الموروث من عمائم الانبياء،
فحاشا لأنبياء الله ومن اصطفاهم الله ان تتبع لهم هذه العمائم الشيطانية..
فهذه العمائم لم تعد الا موطنا و مجمعا لمردة الشياطين !
وكيف لا وقد وصل الحال بالغالبية العظمى منهم الى امتلاك القصور!
وصاروا من اصحاب الأستثمارات والعقارات في دول العالم المختلفة،
كل ذلك من ثمرة وبركة التجارة بأسم الله والقضية و تحت شعار "المعارضة للمحتل"!
فذك قد وهبه الامير الفلاني عدد من ملايين الدولارات ,
والاخر قد منحه جلالة خائن الامة القصر الفلاني ..
والاخر قد منحه "الخنجر" الفيلا و السيارة الفارهة التي ستحيل قبره بعد عمامته الى نار تلظى تكوي بها عقله النتن الذي اوصله الى شفير النار,
وذلك قد صار له اسهما في بورصة دبي وبملايين الدولارت !!
و أمسوا كهنة ونُساك في معابد الدولار بدل مساجد الله !
فاي سلعة تتاجرون بها يا اصحاب العمائم المدنسة ؟!
أبالله و كلماته تتاجرون ؟!
واي سلعة تتاجرون بها يا ادعياء المعارضة ؟!
آ الله و الانتماء و الوطن تتاجرون ؟!
وبدماء ملايين الأبرياء و اعراض آلاف الطاهرات،
في سجون العملاء المرتزقة الفجرة تتاجرون ؟!
ولمن تبيعون ؟!
للمحتل الغازي الامريكي الكافر؟! ام للمحتل المجوسي الصفوي؟!
اي شياطين انتم ؟!
بل ان الشيطان سيتبرأ منكم، و سيدعو ربه ان لا يحشره معكم !!
فأين هي شعاراتكم بالدفاع عن الوطن والدين والعقيدة؟!
ضد المحتل الباغي الكفور على مدى كل هذه السنين ؟!
بعد ان صارت صلاتكم و أعتكافكم ليس في مساجد الله،
وانما على ابواب السفارة الامريكية ؟!
وتبتهلون وتطلبون وتلتمسون القبول والرضا،
ليس من الله وانما من سفير الادارة الامريكية ؟!
بئس القوم انتم .. فلقد اخجلتم حتى أبو رغال ..
بل أمسى تلميذا ً صغيرا في بحور خيانتكم وعمالتكم !
تشيعون اليوم على ما تسموها وثيقة المصالحة التاريخية !
اي تاريخ يا لقطاء التاريخ ؟!
و مع من ؟! مع ايران وحكومتها في المنطقة الخضراء!
ام مع مليشات ايران ام مع ابناءها من مسوخ البشر؟!
تتصالحون مع القتلة الفجرة الذين ذبحوا الالاف من ابناء العراق ؟!
و الذين دمروا مدننا وساووها بالارض؟!
ام الذين اغتصبوا في سجونهم الالاف من الطاهرات العفيفات !!
ام الذين سرقوا ونهبوا كل ثروات العراق؟!
فمع من تتصالحون ؟!
مع امريكا التي اجتاحت الدولة والارض,
و جعلت عاليها سافلها وقتلت وهتكت واستباحت !!
مع من تتصالحون ؟!
مع 120 مليشيا تجمع الالاف من القتلة المأجورين و اللصوص المارقين و خريجي سراديب الولاية للشيطان القابع في طهران الفجور ؟!
اذا عن اي شي كنتم ترفعون شعار المعارضة ؟!
وعن اي شيء كنتم تدافعون كما تزعمون على مدى كل هذه السنين الماضية؟!
هذا ما سيسأله لكم اي انسان حر بسيط ..
اما نحن فلن نسألكم هذه الاسئلة ..
لاننا نعلم مسبقا بان وجودكم في صفوف المعارضة كان مخطط له مسبقا ً!
وكان مقرراً لكم ان تتصدروا كل الواجهات والصفوف لتتكلموا باسم ابناء الوطن!
لتبيعوا وتغدروا بالوطن !!
وكان مقرراً لكم ان تخترقوا كل صفوف ابناء الوطن،
لتفتكوا في كل معدن طاهر نظيف لتنجسوه !
حتى تتحول معادن الرجال الى برك من الاوحال !
وهذا هو منهاج ومخطط من جاء بكم و سخر لكم كل شيء وذلل لكم كل الصعوبات,
وازال كل المعوقات لتصلوا الى تصدر الصفوف لتتكلموا اليوم باسم الوطن !
لتبيعوا القضية والوطن ..
فلقد وصلتم الى الغاية القصوى من ادعاءئكم للمعارضة .
على مدى كل السنين المنصرمة, وتصدركم للصفوف ،
ليس لتحرير العراق وشعبه ,
بل لتحل عليكم مُنحة وبركة اسيادكم المحتلين،
ليمنحوكم سمة عميل معتمد !