إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ "النساء".
ان تذكرنا خيانة قوم ,,
فلا توجد خيانة تعدل خيانة الحزب الاستسلامي في العراق,
فخيانة الحزب الاستسلامي الماسوني تتعدى حتى خيانة ابناء المشروع الصفوي من صبيان ايران,
لان ابناء المشروع الصفوي قد تخندقوا مع اسيادهم لنصرة مذهبهم ودينهم,
الذي يدينون به وفق عقيدتهم ,
و التي يقوم اساسها على عودة طفل دخل في سرداب بيت جدنا علي الهادي في سامراء منذ 1250 عام,
ولن يخرج منها ابدا ً لانه لم يدخلها اصلا ً!!
وهذا هو دينهم و الذي يقوم اساسه ايضا على النفاق والتقية و الغدر بالامة والاسلام,
ولكن هناك اعظم من خيانتهم ..
وهي خيانة من يدعي انه جزء من الصفوف ,
ويدعي الانتماء والاسلام وينظر بالدفاع عن الامة وعقيدتها و مقدساتها,
وشعارهم " واعدو لهم ما استطعتم".
و غيرها من الاكاذيب والنفاق والخداع ,
وعندما جاءت ساعة الحقيقة و الزحف ولوا على ادبارهم ,
و غدروا بالعراق والامة وباعوا كل شيء في سوق النخاسة !,
بل و عمدوا الى صفوف العدو ليكونوا في مقدمتها ضد ابناء العراق والامة,
و أنشأوا بعدها صحوات الخيانة والخسة,
و التي كانت المعول الاول الذي مكن الغزاة من ارضنا ومقدساتنا واعراضنا,
و فتكوا بأهل الجهاد و فتحوا الطريق لاستباحة مدننا,
من قبل اسيادهم الغزاة و شركائهم في العملية السياسية من ابناء المشروع الصفوي الفارسي!
فعاثوا مع شركائهم بمدننا خرابا وتدميرا وقتلا واعتداءا ً على الاعراض والمقدسات,
ومنذ 14 عام وهم يتصدرون الصفوف في ما يسمى بالعملية السياسية,
التي جاءت بها امريكا وايران الى العراق!!
و اعطوا من خلال وجودهم وشراكتهم فيها ,
الشرعية للهيمنة الايرانية الفارسية على عراقنا,
واعطوا الشرعية للمشروع الامريكي الاستعماري على عراقنا!!
و هم يتقاسمون ثروات العراق مع شركائهم ابناء المشروع الصفوي الخميني منذ ذلك الوقت وحتى يومنا !!
فخيانة هؤلاء المسوخ لا تعدلها خيانة..
فكل جريمة اقترفت بحق ابناء العراق على مدى 14 عام وحتى اللحظة,
لهم بالمطلق نصيب ٌ منها ووزرها عليهم بالكامل ,
لا ينقص من اوزار المجوس شيء..
ذلك ميزان الله الملك الحق العادل..
هذا شيء من التاريخ الاسود وبحور الخيانة والعمالة ,,
التي غرق بها الحزب الاستسلامي الماسوني الخميني البريطاني في العراق,
سود الله وجوهكم في الدنيا والآخرة ,
على ما فعلتوه بالعراق وابناءه..
ياسين الكليدار الحسيني الهاشمي,
